في حلقة جديدة مليئة بالإيمان والعبر من برنامج قصص الأنبياء، نعيش معاً قصة نبي الله أيوب عليه السلام، رمز الصبر والثبات على البلاء. كان أيوب رجلاً غنياً، له أموال وأولاد وصحة وجاه، وكان شاكراً لله على نعمه. لكن إبليس حسده وقال لله: إن أيوب يشكرك لأنه في نعمة، فلو ابتليته لنسي الشكر. فأذن الله لإبليس أن يبتلي أيوب، ففقد كل شيء: أمواله، وأولاده، وصحته، وصار مضرب الأمثال في البلاء. لكن أيوب لم ييأس، ولم يغضب، بل صبر وقال: "إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين". وفي أصعب لحظاته، جاءت زوجته تطلب الخبز من الناس، فطردها البعض، وآواه آخرون. لكن أيوب ظل صابراً، شاكراً الله في السراء والضراء. ثم جاء الأمر الإلهي: اركض برجلك، هذا مغتسل بارد وشراب. فاغتسل أيوب وشرب، فعادت إليه صحته وعافيته، وأعاد الله له أهله وماله ضعف ما كان. فكيف كان رد الله على صبر أيوب؟ وماذا حدث في النهاية؟ وكيف عادت له النعم ضعف ما كانت؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا قصة أيوب عليه السلام، وكيف أن الصبر على البلاء يفتح أبواب الفرج، وأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.