في حلقة جديدة مليئة بالإيمان والتسليم من برنامج قصص الأنبياء، نعيش معاً قمة الامتحان الإلهي في حياة نبي الله إبراهيم عليه السلام، حين أوحى الله إليه أن يذبح ابنه إسماعيل قرباناً له. كان هذا الأمر أصعب اختبار واجهه إبراهيم، فهو يحب ابنه حباً شديداً، لكنه كان يعلم أن أمر الله فوق كل شيء. استسلما لأمر الله، وذهبا إلى المكان المقدس، وربط إبراهيم عيني ابنه، ورفع السكين، لكن الله أرسل جبريل بكبش عظيم ليكون فداءً لإسماعيل، وناداه: "يا إبراهيم، قد صدقت الرؤيا، إنا كذلك نجزي المحسنين، إن هذا لهو البلاء المبين، وفديناه بذبح عظيم". فماذا كان شعور إبراهيم وإسماعيل في تلك اللحظة؟ وكيف كانت فرحة هاجر عندما عرفت أن ابنها نجا؟ ولماذا أصبح هذا الحدث عيداً للمسلمين حتى يومنا هذا؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا قصة الذبح والفداء، وكيف أن التسليم لأمر الله هو أعلى درجات الإيمان.