قصص الأنبياء | إبراهيم وإسماعيل: فداء عظيم وفرح عظيم

في حلقة جديدة مليئة بالإيمان والتسليم من برنامج قصص الأنبياء، نعيش معاً قمة الامتحان الإلهي في حياة نبي الله إبراهيم عليه السلام، حين أوحى الله إليه أن يذبح ابنه إسماعيل قرباناً له. كان هذا الأمر أصعب اختبار واجهه إبراهيم، فهو يحب ابنه حباً شديداً، لكنه كان يعلم أن أمر الله فوق كل شيء. استسلما لأمر الله، وذهبا إلى المكان المقدس، وربط إبراهيم عيني ابنه، ورفع السكين، لكن الله أرسل جبريل بكبش عظيم ليكون فداءً لإسماعيل، وناداه: "يا إبراهيم، قد صدقت الرؤيا، إنا كذلك نجزي المحسنين، إن هذا لهو البلاء المبين، وفديناه بذبح عظيم". فماذا كان شعور إبراهيم وإسماعيل في تلك اللحظة؟ وكيف كانت فرحة هاجر عندما عرفت أن ابنها نجا؟ ولماذا أصبح هذا الحدث عيداً للمسلمين حتى يومنا هذا؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا قصة الذبح والفداء، وكيف أن التسليم لأمر الله هو أعلى درجات الإيمان.

في حلقة جديدة مليئة بالإيمان والتسليم من برنامج قصص الأنبياء، نعيش معاً لحظة عظيمة في حياة نبي الله إبراهيم عليه السلام، حين أوحى الله إليه ببناء الكعبة المشرفة في مكة، لتكون بيتاً لله ومقصداً للمؤمنين. يصل إبراهيم إلى مكة بعد غياب طويل، ويلتقي بابنه إسماعيل وأمه هاجر، ويعلن لهما أمر الله ببناء البيت الحرام. لكن في طريقهما إلى الموقع المقدس، يواجهان إبليس الذي يحاول إثناء إبراهيم عن تنفيذ أمر الله. يتصدى إبراهيم لإبليس بقوة الإيمان، ويرميه بالحجارة، ويواصل طريقه مع ابنه. يبدأ إبراهيم وإسماعيل في رفع قواعد البيت، وهما يدعوان: "ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم". وفي تلك اللحظة، ينطلق نداء التوحيد: "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك". فكيف واجه إبراهيم إبليس؟ وما هي الرسالة التي حملها جبريل إلى إبراهيم؟ ولماذا كانت هذه اللحظة بداية لتوحيد القبلة للمسلمين؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا قصة بناء الكعبة، وكيف كانت هذه اللحظة رمزاً للإخلاص والتسليم لأمر الله.
قصص الأنبياء | إبراهيم وإسماعيل: لبيك اللهم لبيك
في حلقة جديدة مليئة بالإيمان والتاريخ من برنامج قصص الأنبياء، نعيش معاً لحظة عظيمة في حياة نبي الله إبراهيم عليه السلام، لحظة بناء الكعبة المشرفة. بعد أن ترك إبراهيم زوجته هاجر وابنه إسماعيل في وادٍ غير ذي زرع، جاءه الأمر الإلهي ليعود إلى مكة ليرى ابنه، ويُتم بناء البيت الذي سيكون قبلة للمؤمنين وموحداً للقلوب. يُخبر جبريل إبراهيم أن الله أمره ببناء الكعبة في المكان الذي وضع أساسه آدم عليه السلام، ليكون مقصداً للحجاج والمعتمرين، ومكاناً للطواف والعبادة. يبدأ إبراهيم مع ابنه إسماعيل في رفع القواعد، ويقولان: "ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم". ومن هذا البيت، بدأ نداء التوحيد ينتشر في الأرض، وأصبحت الكعبة قبلة المسلمين ورمزاً لوحدانية الله. فكيف بنى إبراهيم الكعبة؟ وما هي المعجزة التي حدثت أثناء البناء؟ ولماذا اختار الله هذا المكان بالذات ليكون بيته الحرام؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا قصة الكعبة المشرفة، وكيف كانت بداية لمسيرة الإيمان التي لا تزال مستمرة حتى اليوم.
قصص الأنبياء | إبراهيم عليه السلام: بناء الكعبة ونداء التوحيد