قصص الأنبياء | هاجر وإسماعيل: رحلة إلى الحرم الإلهي

في حلقة جديدة مليئة بالإيمان والتسليم من برنامج قصص الأنبياء، نقف معاً أمام مشهد الرحيل الذي غيّر مجرى التاريخ. أوحى الله إلى نبيه إبراهيم عليه السلام أن يأخذ هاجر وابنها الرضيع إسماعيل، ويتركهما في وادٍ غير ذي زرع، في قلب الصحراء القاحلة، حيث سيكون هناك بيت الله الحرام، المكان الذي بناه أبوه آدم عليه السلام أول مرة. شعر إبراهيم بالحزن، لكنه كان يعلم أن هذا أمر الله، وأن الله سيكون حافظاً لهما. فسأل ربه: إلهي، أتتركهما وحيدين في هذا المكان الموحش؟ فأجاب الله: إبراهيم، أنت ستسلمهما إلى راتبك، وهو خير الحافظين. عندها، حمل إبراهيم هاجر وإسماعيل، وسار بهما إلى وادٍ بعيد، لا ماء فيه ولا زرع ولا ناس. وهناك، بعد أن تركهم، رفع يديه إلى السماء ودعا: ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم. فكيف كانت نظرة هاجر إلى إبراهيم وهو يغادر؟ وكيف صمدت وحدها مع طفلها الرضيع في تلك الصحراء القاحلة؟ وماذا حدث بعد ذلك؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا كيف كانت هذه الرحلة بداية لتأسيس مكة المكرمة، وكيف أن الثقة بالله هي أقوى سلاح في مواجهة المجهول.

في حلقة جديدة مليئة بالإيمان والتسليم من برنامج قصص الأنبياء، نعيش معاً لحظة عظيمة في حياة نبي الله إبراهيم عليه السلام، حين أوحى الله إليه ببناء الكعبة المشرفة في مكة، لتكون بيتاً لله ومقصداً للمؤمنين. يصل إبراهيم إلى مكة بعد غياب طويل، ويلتقي بابنه إسماعيل وأمه هاجر، ويعلن لهما أمر الله ببناء البيت الحرام. لكن في طريقهما إلى الموقع المقدس، يواجهان إبليس الذي يحاول إثناء إبراهيم عن تنفيذ أمر الله. يتصدى إبراهيم لإبليس بقوة الإيمان، ويرميه بالحجارة، ويواصل طريقه مع ابنه. يبدأ إبراهيم وإسماعيل في رفع قواعد البيت، وهما يدعوان: "ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم". وفي تلك اللحظة، ينطلق نداء التوحيد: "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك". فكيف واجه إبراهيم إبليس؟ وما هي الرسالة التي حملها جبريل إلى إبراهيم؟ ولماذا كانت هذه اللحظة بداية لتوحيد القبلة للمسلمين؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا قصة بناء الكعبة، وكيف كانت هذه اللحظة رمزاً للإخلاص والتسليم لأمر الله.
قصص الأنبياء | إبراهيم وإسماعيل: لبيك اللهم لبيك