قصص الأنبياء | إدريس عليه السلام: دعاء الأرض ودعاء السماء

في حلقة جديدة مليئة بالإيمان والرحمة من برنامج قصص الأنبياء، نعيش لحظة مؤثرة مع نبي الله إدريس عليه السلام، الذي يعبر عن ندمه الشديد على تقصيره في أداء مهمة كلفه الله بها، ويطلب أن يلقى جزاءه في الدنيا حتى لا يخزى يوم القيامة. وفي حواره مع الملائكة، يكشف له أن دعاء السماء وحده لا يكفي، بل هو بحاجة إلى دعاء أهل الأرض أيضاً، لأنهم جماعيون في الدعاء والاستغفار. تتعلم من هذه القصة أن الدعاء هو سلاح المؤمن، وأن الله أرحم الراحمين يقبل التوبة من عباده مهما كان التقصير. فهل سيغفر الله لإدريس؟ وكيف سيتحقق دعاء الأرض ودعاء السماء معاً؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا كيف يمكن للتوبة والاستغفار أن يمحيا الذنوب، وكيف أن دعاء المؤمنين لبعضهم البعض هو نور في الدنيا والآخرة.

في حلقة جديدة مليئة بالإيمان والتسليم من برنامج قصص الأنبياء، نعيش معاً لحظة عظيمة في حياة نبي الله إبراهيم عليه السلام، حين أوحى الله إليه ببناء الكعبة المشرفة في مكة، لتكون بيتاً لله ومقصداً للمؤمنين. يصل إبراهيم إلى مكة بعد غياب طويل، ويلتقي بابنه إسماعيل وأمه هاجر، ويعلن لهما أمر الله ببناء البيت الحرام. لكن في طريقهما إلى الموقع المقدس، يواجهان إبليس الذي يحاول إثناء إبراهيم عن تنفيذ أمر الله. يتصدى إبراهيم لإبليس بقوة الإيمان، ويرميه بالحجارة، ويواصل طريقه مع ابنه. يبدأ إبراهيم وإسماعيل في رفع قواعد البيت، وهما يدعوان: "ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم". وفي تلك اللحظة، ينطلق نداء التوحيد: "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك". فكيف واجه إبراهيم إبليس؟ وما هي الرسالة التي حملها جبريل إلى إبراهيم؟ ولماذا كانت هذه اللحظة بداية لتوحيد القبلة للمسلمين؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا قصة بناء الكعبة، وكيف كانت هذه اللحظة رمزاً للإخلاص والتسليم لأمر الله.
قصص الأنبياء | إبراهيم وإسماعيل: لبيك اللهم لبيك