في حلقة جديدة ومليئة بالإثارة والعبر من برنامج قصص الأنبياء، نعيش معاً واحدة من أعظم المعجزات في التاريخ، قصة نبي الله إبراهيم عليه السلام مع الملك الطاغية نمرود. كان نمرود رجلاً متكبراً، ادعى أنه إله، وقال لإبراهيم: أنا أحيي وأميت. فرد عليه إبراهيم بثقة: إن ربي هو الذي يأتي بالشمس من المشرق، فأتِ بها أنت من المغرب إن كنت صادقاً! فاندهش نمرود وغضب، وقرر أن يحرق إبراهيم في نار عظيمة. جمع الحطب وأشعل لهيباً هائلاً لم يرَ العالم مثله، وألقى إبراهيم في وسطه مقيداً. لكن إبراهيم لم يخاف، لأنه كان يعلم أن الله معه، فقال: حسبي الله ونعم الوكيل. فكان الأمر الإلهي العظيم: يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم. فتحولت النار الملتهبة إلى حديقة ورد، وخرج إبراهيم سالماً كأنه يمشي في روضة. فماذا حدث بعد ذلك؟ وكيف رد إبراهيم على نمرود؟ ولماذا قال الله للنار أن تكون برداً وسلاماً وليس برداً فقط؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا قصة إبراهيم الخليل، الذي ضرب أروع الأمثلة في التوكل على الله، وأثبت أن المؤمن الحقيقي لا تخيفه النار ولا الجبابرة.