قصص الأنبياء | سارة وهاجر: اختبار الصبر والإيمان

في حلقة جديدة مليئة بالعبر والمشاعر الإنسانية من برنامج قصص الأنبياء، نعيش قصة نبي الله إبراهيم عليه السلام مع زوجتيه سارة وهاجر. كانت سارة تشعر بالغيرة من هاجر بعد أن رزقها الله بابنها إسماعيل، بينما هي لم تنجب بعد. فقالت لإبراهيم: لا أستطيع أن أعيش مع هاجر وابنها، إما أن ترحل هي أو أرحل أنا. وكان هذا الأمر صعباً على إبراهيم، لكن الله أوحى إليه أن يأخذ هاجر وابنها إسماعيل إلى وادٍ غير ذي زرع، في مكان بعيد، وهو وادي مكة. هناك تركهم إبراهيم بدعاءٍ إلى الله، وقال: ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم. وهاجر كانت واثقة بالله، رغم أنها تركت وحدها مع طفلها الرضيع في صحراء قاحلة. ولكن الله لم ينسها، وأجرى لها زمزم، وأصبح هذا المكان مباركاً. فماذا كان رد هاجر عندما تركها إبراهيم؟ وكيف كانت ثقتها بالله؟ وكيف تحول ذلك الوادي القاحل إلى مكة المكرمة التي يزورها الملايين كل عام؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا قصة الصبر والإيمان التي علمتنا أن الثقة بالله لا تخيب، وأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.

في حلقة جديدة مليئة بالإيمان والتسليم من برنامج قصص الأنبياء، نعيش معاً لحظة عظيمة في حياة نبي الله إبراهيم عليه السلام، حين أوحى الله إليه ببناء الكعبة المشرفة في مكة، لتكون بيتاً لله ومقصداً للمؤمنين. يصل إبراهيم إلى مكة بعد غياب طويل، ويلتقي بابنه إسماعيل وأمه هاجر، ويعلن لهما أمر الله ببناء البيت الحرام. لكن في طريقهما إلى الموقع المقدس، يواجهان إبليس الذي يحاول إثناء إبراهيم عن تنفيذ أمر الله. يتصدى إبراهيم لإبليس بقوة الإيمان، ويرميه بالحجارة، ويواصل طريقه مع ابنه. يبدأ إبراهيم وإسماعيل في رفع قواعد البيت، وهما يدعوان: "ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم". وفي تلك اللحظة، ينطلق نداء التوحيد: "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك". فكيف واجه إبراهيم إبليس؟ وما هي الرسالة التي حملها جبريل إلى إبراهيم؟ ولماذا كانت هذه اللحظة بداية لتوحيد القبلة للمسلمين؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا قصة بناء الكعبة، وكيف كانت هذه اللحظة رمزاً للإخلاص والتسليم لأمر الله.
قصص الأنبياء | إبراهيم وإسماعيل: لبيك اللهم لبيك
في حلقة جديدة مليئة بالإيمان والتاريخ من برنامج قصص الأنبياء، نعيش معاً لحظة عظيمة في حياة نبي الله إبراهيم عليه السلام، لحظة بناء الكعبة المشرفة. بعد أن ترك إبراهيم زوجته هاجر وابنه إسماعيل في وادٍ غير ذي زرع، جاءه الأمر الإلهي ليعود إلى مكة ليرى ابنه، ويُتم بناء البيت الذي سيكون قبلة للمؤمنين وموحداً للقلوب. يُخبر جبريل إبراهيم أن الله أمره ببناء الكعبة في المكان الذي وضع أساسه آدم عليه السلام، ليكون مقصداً للحجاج والمعتمرين، ومكاناً للطواف والعبادة. يبدأ إبراهيم مع ابنه إسماعيل في رفع القواعد، ويقولان: "ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم". ومن هذا البيت، بدأ نداء التوحيد ينتشر في الأرض، وأصبحت الكعبة قبلة المسلمين ورمزاً لوحدانية الله. فكيف بنى إبراهيم الكعبة؟ وما هي المعجزة التي حدثت أثناء البناء؟ ولماذا اختار الله هذا المكان بالذات ليكون بيته الحرام؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا قصة الكعبة المشرفة، وكيف كانت بداية لمسيرة الإيمان التي لا تزال مستمرة حتى اليوم.
قصص الأنبياء | إبراهيم عليه السلام: بناء الكعبة ونداء التوحيد