قصص الأنبياء | إبراهيم وهاجر وإسماعيل: لحظة العطش والوعد الإلهي

في حلقة جديدة مليئة بالإيمان والتسليم من برنامج قصص الأنبياء، نقف معاً أمام مشهد من أعمق مشاهد التضحية والثقة بالله، حين ترك النبي إبراهيم عليه السلام زوجته هاجر وابنه الرضيع إسماعيل في وادٍ قاحلٍ لا ماء فيه ولا زرع. وبعد أن غادر إبراهيم، اشتد العطش على هاجر وابنها، وأخذ إسماعيل يبكي من شدة الظمأ، وهو يقول: أمي، أنا عطشان. فلم تجد هاجر ماءً تسقيه، فصعدت على جبل الصفا، ثم على المروة، تبحث عن ماء أو عون، سبع مرات، وهي تدعو الله وتتوسل إليه. وفجأة، وإذا بالماء ينفجر من تحت قدمي إسماعيل، ليكون زمزم الذي يسقي الحجاج إلى يوم القيامة. فكيف استجاب الله لدعائها؟ ولماذا كانت هذه الرحلة بداية تأسيس مكة المكرمة؟ وماذا تعلمنا هذه القصة عن التوكل على الله في أحلك الظروف؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا قصة العطش التي تحولت إلى ينبوع، وكيف أن الله لا يضيع من يتوكل عليه.

في حلقة جديدة مليئة بالإيمان والتسليم من برنامج قصص الأنبياء، نعيش معاً لحظة عظيمة في حياة نبي الله إبراهيم عليه السلام، حين أوحى الله إليه ببناء الكعبة المشرفة في مكة، لتكون بيتاً لله ومقصداً للمؤمنين. يصل إبراهيم إلى مكة بعد غياب طويل، ويلتقي بابنه إسماعيل وأمه هاجر، ويعلن لهما أمر الله ببناء البيت الحرام. لكن في طريقهما إلى الموقع المقدس، يواجهان إبليس الذي يحاول إثناء إبراهيم عن تنفيذ أمر الله. يتصدى إبراهيم لإبليس بقوة الإيمان، ويرميه بالحجارة، ويواصل طريقه مع ابنه. يبدأ إبراهيم وإسماعيل في رفع قواعد البيت، وهما يدعوان: "ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم". وفي تلك اللحظة، ينطلق نداء التوحيد: "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك". فكيف واجه إبراهيم إبليس؟ وما هي الرسالة التي حملها جبريل إلى إبراهيم؟ ولماذا كانت هذه اللحظة بداية لتوحيد القبلة للمسلمين؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا قصة بناء الكعبة، وكيف كانت هذه اللحظة رمزاً للإخلاص والتسليم لأمر الله.
قصص الأنبياء | إبراهيم وإسماعيل: لبيك اللهم لبيك
في حلقة جديدة مليئة بالإيمان والتاريخ من برنامج قصص الأنبياء، نعيش معاً لحظة عظيمة في حياة نبي الله إبراهيم عليه السلام، لحظة بناء الكعبة المشرفة. بعد أن ترك إبراهيم زوجته هاجر وابنه إسماعيل في وادٍ غير ذي زرع، جاءه الأمر الإلهي ليعود إلى مكة ليرى ابنه، ويُتم بناء البيت الذي سيكون قبلة للمؤمنين وموحداً للقلوب. يُخبر جبريل إبراهيم أن الله أمره ببناء الكعبة في المكان الذي وضع أساسه آدم عليه السلام، ليكون مقصداً للحجاج والمعتمرين، ومكاناً للطواف والعبادة. يبدأ إبراهيم مع ابنه إسماعيل في رفع القواعد، ويقولان: "ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم". ومن هذا البيت، بدأ نداء التوحيد ينتشر في الأرض، وأصبحت الكعبة قبلة المسلمين ورمزاً لوحدانية الله. فكيف بنى إبراهيم الكعبة؟ وما هي المعجزة التي حدثت أثناء البناء؟ ولماذا اختار الله هذا المكان بالذات ليكون بيته الحرام؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا قصة الكعبة المشرفة، وكيف كانت بداية لمسيرة الإيمان التي لا تزال مستمرة حتى اليوم.
قصص الأنبياء | إبراهيم عليه السلام: بناء الكعبة ونداء التوحيد