في حلقة جديدة مليئة بالإيمان والصبر من برنامج قصص الأنبياء، نقف معاً أمام لحظة فارقة في حياة نبي الله إبراهيم عليه السلام، حين أوحى الله إليه أن يأخذ زوجته هاجر وابنهما الرضيع إسماعيل إلى وادٍ غير ذي زرع في قلب الصحراء، ليتركهما هناك بأمر الله. كانت هذه اللحظة صعبة على هاجر، التي شعرت بالخوف والوحدة وهي ترى إبراهيم يغادر، لكنها تذكرت كلماته: "توكلي على الله، فهو خير حافظ". بعد أن رحل إبراهيم، اشتد العطش على هاجر وإسماعيل، وأخذ الطفل يبكي من شدة الظمأ، وقالت له أمه: لو كان هناك ماء هنا. فصعدت هاجر على جبل الصفا، ثم على المروة، تبحث عن ماء، سبع مرات، حتى رأت ماءً يتدفق من تحت قدمي إسماعيل، فكان زمزم. فكيف استجاب الله لدعاء هاجر؟ ولماذا كانت هذه الرحلة بداية تأسيس مكة المكرمة؟ وماذا تعلمنا هذه القصة عن الثقة بالله في أحلك الظروف؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا كيف تحول العطش إلى ينبوع، وكيف أن الله لا يضيع من يتوكل عليه.