قصص الأنبياء | النبي إبراهيم والنار

في حلقة جديدة ومليئة بالإثارة والعبر من برنامج قصص الأنبياء، نعيش معاً واحدة من أعظم المعجزات في التاريخ، قصة نبي الله إبراهيم عليه السلام مع الملك الطاغية نمرود. كان نمرود رجلاً متكبراً، ادعى أنه إله، وقال لإبراهيم: أنا أحيي وأميت. فرد عليه إبراهيم بثقة: إن ربي هو الذي يأتي بالشمس من المشرق، فأتِ بها أنت من المغرب إن كنت صادقاً! فاندهش نمرود وغضب، وقرر أن يحرق إبراهيم في نار عظيمة. جمع الحطب وأشعل لهيباً هائلاً لم يرَ العالم مثله، وألقى إبراهيم في وسطه مقيداً. لكن إبراهيم لم يخاف، لأنه كان يعلم أن الله معه، فقال: حسبي الله ونعم الوكيل. فكان الأمر الإلهي العظيم: يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم. فتحولت النار الملتهبة إلى حديقة ورد، وخرج إبراهيم سالماً كأنه يمشي في روضة. فماذا حدث بعد ذلك؟ وكيف رد إبراهيم على نمرود؟ ولماذا قال الله للنار أن تكون برداً وسلاماً وليس برداً فقط؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا قصة إبراهيم الخليل، الذي ضرب أروع الأمثلة في التوكل على الله، وأثبت أن المؤمن الحقيقي لا تخيفه النار ولا الجبابرة.

في حلقة جديدة مليئة بالعبر والمشاعر الإنسانية من برنامج قصص الأنبياء، نعيش قصة نبي الله إبراهيم عليه السلام مع زوجتيه سارة وهاجر. كانت سارة تشعر بالغيرة من هاجر بعد أن رزقها الله بابنها إسماعيل، بينما هي لم تنجب بعد. فقالت لإبراهيم: لا أستطيع أن أعيش مع هاجر وابنها، إما أن ترحل هي أو أرحل أنا. وكان هذا الأمر صعباً على إبراهيم، لكن الله أوحى إليه أن يأخذ هاجر وابنها إسماعيل إلى وادٍ غير ذي زرع، في مكان بعيد، وهو وادي مكة. هناك تركهم إبراهيم بدعاءٍ إلى الله، وقال: ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم. وهاجر كانت واثقة بالله، رغم أنها تركت وحدها مع طفلها الرضيع في صحراء قاحلة. ولكن الله لم ينسها، وأجرى لها زمزم، وأصبح هذا المكان مباركاً. فماذا كان رد هاجر عندما تركها إبراهيم؟ وكيف كانت ثقتها بالله؟ وكيف تحول ذلك الوادي القاحل إلى مكة المكرمة التي يزورها الملايين كل عام؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا قصة الصبر والإيمان التي علمتنا أن الثقة بالله لا تخيب، وأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.

قصص الأنبياء | سارة وهاجر: اختبار الصبر والإيمان

في حلقة جديدة ومليئة بالإثارة والعبر من برنامج قصص الأنبياء، نعيش معاً واحدة من أعظم المعجزات في التاريخ، قصة نبي الله إبراهيم عليه السلام مع الملك الطاغية نمرود. كان نمرود رجلاً متكبراً، ادعى أنه إله، وقال لإبراهيم: أنا أحيي وأميت. فرد عليه إبراهيم بثقة: إن ربي هو الذي يأتي بالشمس من المشرق، فأتِ بها أنت من المغرب إن كنت صادقاً! فاندهش نمرود وغضب، وقرر أن يحرق إبراهيم في نار عظيمة. جمع الحطب وأشعل لهيباً هائلاً لم يرَ العالم مثله، وألقى إبراهيم في وسطه مقيداً. لكن إبراهيم لم يخاف، لأنه كان يعلم أن الله معه، فقال: حسبي الله ونعم الوكيل. فكان الأمر الإلهي العظيم: يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم. فتحولت النار الملتهبة إلى حديقة ورد، وخرج إبراهيم سالماً كأنه يمشي في روضة. فماذا حدث بعد ذلك؟ وكيف رد إبراهيم على نمرود؟ ولماذا قال الله للنار أن تكون برداً وسلاماً وليس برداً فقط؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا قصة إبراهيم الخليل، الذي ضرب أروع الأمثلة في التوكل على الله، وأثبت أن المؤمن الحقيقي لا تخيفه النار ولا الجبابرة.
قصص الأنبياء | النبي إبراهيم والنار