في حلقة جديدة مليئة بالعبر والمشاعر الإنسانية من برنامج قصص الأنبياء، نعيش قصة نبي الله إبراهيم عليه السلام مع زوجتيه سارة وهاجر. كانت سارة تشعر بالغيرة من هاجر بعد أن رزقها الله بابنها إسماعيل، بينما هي لم تنجب بعد. فقالت لإبراهيم: لا أستطيع أن أعيش مع هاجر وابنها، إما أن ترحل هي أو أرحل أنا. وكان هذا الأمر صعباً على إبراهيم، لكن الله أوحى إليه أن يأخذ هاجر وابنها إسماعيل إلى وادٍ غير ذي زرع، في مكان بعيد، وهو وادي مكة. هناك تركهم إبراهيم بدعاءٍ إلى الله، وقال: ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم. وهاجر كانت واثقة بالله، رغم أنها تركت وحدها مع طفلها الرضيع في صحراء قاحلة. ولكن الله لم ينسها، وأجرى لها زمزم، وأصبح هذا المكان مباركاً. فماذا كان رد هاجر عندما تركها إبراهيم؟ وكيف كانت ثقتها بالله؟ وكيف تحول ذلك الوادي القاحل إلى مكة المكرمة التي يزورها الملايين كل عام؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا قصة الصبر والإيمان التي علمتنا أن الثقة بالله لا تخيب، وأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.