الرئيسية
البث المباشر
البرامج
اختيارات ذكية
نفس المهموم | رسائل الكوفة
في حلقة جديدة مليئة بالغموض والألم من برنامج نفس المهموم، نعيش معاً المشهد الذي سبق خروج الإمام الحسين عليه السلام من مكة إلى الكوفة. بدأت القصة برسالة من الإمام الحسين إلى أهل الكوفة، يخبرهم فيها أنه أرسل إليهم ابن عمه مسلم بن عقيل ليتأكد من صدق دعوتهم، وأنه سيأتي إليهم إن شاء الله إذا اجتمع رأي كبارهم على ذلك. وصلت رسالة مسلم بن عقيل إلى الإمام، يخبره فيها أن ثمانية عشر ألفاً من أهل الكوفة بايعوه، ويدعوه للقدوم إليهم مسرعاً، لأن قلوب الناس كلها معه، وليس لهم أي رغبة في ابن معاوية. لكن في مكة، حذّر بعض أصحاب الإمام من الكوفيين، وقالوا له: إنهم أهل غدر وخيانة، وإنهم نكثوا العهد من قبل. وفي الوقت نفسه، كان عبيد الله بن زياد قد دخل الكوفة متنكراً، وأخذ زمام الأمور بالقوة، وبدأ يهدد ويقتل من يبايع الحسين. وقتل مسلم بن عقيل وحيداً في أزقة الكوفة بعد أن خانه أهلها. وعندما وصل خبر مقتل مسلم إلى الإمام الحسين، صُدم، لكنه كان يعلم أن الله سيكون معه. فماذا حدث عندما قرر الإمام التوجه إلى الكوفة رغم هذه الأنباء؟ ولماذا لم يتراجع رغم كل هذه الخيانات؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا كيف تحولت دعوة الكوفة من
نفس المهموم | بين الماء والبيعة
نفس المهموم | ليلة عاشوراء: الوفاء الذي لا يموت
نفس المهموم | خطبة الحسين في كربلاء
نفس المهموم | عبيد الله بين الندم والخيانة
نفس المهموم | الوفاء ونقض العهد
نفس المهموم | رسائل الكوفة
نفس المهموم | بداية الطريق إلى كربلاء
نفس المهموم | مناشدة الحسين للطفل الرضيع والمواجهة الأخيرة
نفس المهموم | المواجهة الأخيرة: الحسين والعباس في قلب المعركة
نفس المهموم | المعركة الأخيرة: زهير وحر وبُرير في وجه الجيش
نفس المهموم | صلاة الظهر في كربلاء
نفس المهموم | خطبة الحسين عليه السلام
نفس المهموم | قميص الحسين عليه السلام
7/19/2026 9:31:37 AM