براعم الكوثر
  • الرئيسية
  • البث المباشر
  • البرامج
  • اختيارات ذكية

نفس المهموم | مناشدة الحسين للطفل الرضيع والمواجهة الأخيرة

في حلقة جديدة مليئة بالألم والإنسانية من برنامج نفس المهموم، نقف معاً أمام مشاهد لا تُنسى من كربلاء، حيث يصل الألم إلى ذروته. بعد أن استشهد أصحاب الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته، وقف الإمام وحيداً بين جيش من الظالمين، لكنه لم ينسَ الأطفال العطاشى في خيامه. حمل الطفل الرضيع بين يديه، ورفعه نحو جيش الأعداء، وقال لهم بصوت يملأه الحزن والأسى: "أستحلفكم بالله، ما ذنب هذا الطفل الرضيع؟ إنه لا يقاتلكم، ولا يريد لكم سوءاً، كل ما يريده قطرة ماء". كان الطفل يبكي بكاءً مؤلماً من شدة العطش، فتأثر بعض جنود الأعداء وقالوا: إنه يقول الحق، حربنا مع الحسين وليست مع هذا الطفل. لكن الشمر بن ذي الجوشن صاح بهم: اسكتوا، وإلا قطعت رؤوسكم. عندها رفع الإمام الحسين يديه إلى السماء وقال: "اللهم احكم بيننا وبين هؤلاء القوم، الذين تعهدوا لنا ثم غدروا بنا، وقتلوا أبي وأخي الحسن، والآن يريدون قتل أطفالي وأهل بيتي". ثم نظر إلى السماء وقال: "يا إلهي، في حياتي كلها لم أرَ شخصاً يهجم بقوة نحو الأعداء كما كان يفعل أبي علي، لكني الآن أرى أبنائي يُقتلون أمام عينيّ". فماذا حدث بعد هذه المناشدة؟ وهل استجاب أحد لنداء الإم

  • نفس المهموم | بين الماء والبيعة
  • نفس المهموم | ليلة عاشوراء: الوفاء الذي لا يموت
  • نفس المهموم | خطبة الحسين في كربلاء
  • نفس المهموم | عبيد الله بين الندم والخيانة
  • نفس المهموم | الوفاء ونقض العهد
  • نفس المهموم | رسائل الكوفة
  • نفس المهموم | بداية الطريق إلى كربلاء
  • نفس المهموم | مناشدة الحسين للطفل الرضيع والمواجهة الأخيرة
  • نفس المهموم | المواجهة الأخيرة: الحسين والعباس في قلب المعركة
  • نفس المهموم | المعركة الأخيرة: زهير وحر وبُرير في وجه الجيش
  • نفس المهموم | صلاة الظهر في كربلاء
  • نفس المهموم | خطبة الحسين عليه السلام
  • نفس المهموم | قميص الحسين عليه السلام
  • الرئيسية
  • البث المباشر
  • البرامج
  • اختيارات ذكية
Telegram Instagram
جميع الحقوق محفوظة
7/19/2026 9:30:49 AM