هل يمكن لوردةٍ صغيرة أن تحمل في قلبها حكاية وطن؟ في حلقة جديدة من حكاية ورواية، نروي قصة “وردة”، الطفلة التي عاشت بين جبال الجنوب وأشجار الزيتون، حيث كانت الأرض جزءًا من روحها وحياتها.
لكن حين يقترب الخطر، تُجبر وردة وعائلتها على الرحيل، تاركين خلفهم البيت والذكريات… وحتى وردةً صغيرة زرعتها بيديها. ورغم البعد، يبقى الأمل حيًّا في قلبها، وتظل تحلم بالعودة إلى أرضها من جديد.
تابعوا هذه الحكاية لتكتشفوا كيف تبقى الأرض في القلوب مهما ابتعدنا، وكيف يمكن للأمل أن يُزهر من جديد… كما تُزهر وردة الجنوب بعد كل غياب.