حكاية ورواية

حكاية ورواية | اسماعيل و حجارة السر

في حلقة جديدة مليئة بالإيمان والعزة من برنامج حكاية ورواية، نعيش قصة القدس كما لم نسمعها من قبل. نصحبكم في رحلة إلى مدينة القدس العتيقة، حيث كانت شوارعها تفوح برائحة الكعك بالسمسم، وأصوات الباعة تملأ الأرجاء، والأطفال يركضون في الأزقة كأنهم في مهرجان دائم. لكن فجأة، دخلت جنود الاحتلال إلى السوق، وقلبوا البسطات، وهدموا المحلات، وأذلوا الناس. وقف إسماعيل يراقب المشهد بقلب ينزف، لكنه لم يستسلم. صعد إلى سطح قبة الصخرة، ووضع يده على الحجر، فشعر بدفء غريب وكأن الحجر يبكي مع دموع العجوز الفلسطينية. هناك، همس الحجر له: القدس ليست مجرد حجارة، بل هي دماء ودموع وصلوات ودعوات. استيقظت في قلب إسماعيل قوة لا توصف، وعرف أن القدس أمانة في أعناقنا، وأن علينا أن نكون حراسها كما كان أجدادنا. فهل سينجح إسماعيل في حماية القدس؟ وما هي الرسالة التي حملها الحجر له؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا كيف يمكن للإيمان أن يهزم الاحتلال، وكيف أن القدس ستبقى حرة رغم كل المحن.

السبت 22 أغسطس 2026 - 12:26 بتوقيت مكة

حكاية ورواية | بصيرة لا تنطفئ

في حلقة جديدة مليئة بالشجاعة والإصرار من برنامج حكاية ورواية، نعيش قصة مهدي، الطفل الذي لم يمنعه فقدان بصره من أن يكون نبراساً لأصدقائه. في يوم من الأيام، هاجم العدو قريتهم، وفجر أجهزة النداء في عيون الكثيرين، لكن مهدي كان له بصيرة مختلفة، لم تكن في عينيه، بل في قلبه وعقله. قال لأصدقائه: هم أطفأوا نور أعيننا، لكننا سنضيء شمساً لا تغيب. بدأ مهدي ورفاقه في تعلم فك الشفرات السرية، واكتشاف نقاط ضعف العدو التكنولوجية، واخترعوا جهازاً أطلقوا عليه اسم "بصيرة مهدي"، الذي كان يحلل خطط العدو ويكشفها. ورغم أن مهدي كان لا يرى، إلا أن صوته كان مليئاً بالقوة والإيمان، وأصبح رمزاً للأمل والصمود. فكيف استطاع مهدي أن يهزم العدو بدون أن يرى؟ وماذا تعلم من هذه التجربة عن الإرادة والعلم؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا كيف يمكن للإرادة القوية أن تنير الطريق حتى في أحلك الظروف، وكيف أن العلم والإيمان هما أقوى أسلحة المواجهة.

الأربعاء 19 أغسطس 2026 - 11:24 بتوقيت مكة

حكاية ورواية | فزت ورب الكعبة

في حلقة جديدة مليئة بالحزن والإيمان من برنامج حكاية ورواية، نقف معاً عند أعظم مصيبة في تاريخ الإسلام بعد رحيل النبي، استشهاد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام. كانت ليلة التاسع عشر من شهر رمضان، ليلة القدر، حيث كان الإمام علي قد خرج لصلاة الفجر في مسجد الكوفة، وبينما كان ساجداً خاشعاً لله، انطلق سيف الملعون ابن ملجم ليصيب جبينه الشريف، ويصرخ الإمام قائلاً: "فزت ورب الكعبة". خرج الناس مسرعين إلى المسجد، وامتلأت الكوفة بالبكاء والعويل، وترددت أصوات النحيب في أرجاء المدينة. وفي تلك اللحظات الأخيرة، أوصى الإمام أبناءه وأصحابه بالصبر والتقوى، وأوصى بأن يُدفن سراً، خوفاً من أن ينبش الأعداء قبره، فاحتضن الغري جسده الطاهر، ودفن في النجف الأشرف، ليصبح مرقداً للعاشقين ومنارة للعلم والإيمان. فكيف كانت لحظات استشهاد الإمام علي؟ وماذا قال في وصيته الأخيرة؟ ولماذا أمر بدفنه سراً؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا قصة ليلة القدر التي تغير فيها وجه التاريخ، وكيف أن كلمة "فزت ورب الكعبة" أصبحت شعاراً للمؤمنين عبر العصور.

الثلاثاء 18 أغسطس 2026 - 11:04 بتوقيت مكة

حكاية ورواية | أبطال الأنفاق

في حلقة جديدة مليئة بالشجاعة والإبداع من برنامج حكاية ورواية، نعيش قصة أطفال قرية صغيرة واجهوا الظلم بأسلوبهم الخاص. كان الأطفال يذهبون كل صباح إلى مدرستهم تحت شجرة الزيتون الكبيرة، يتعلمون ويكبرون في أجواء مليئة بالفرح. لكن في يوم من الأيام، نزلت على القرية ريح سوداء، حيث دخل الجنود وهدم المدرسة، وحاولوا أخذ الأطفال. لكن الطفل صالح، صاحب الأفكار الغريبة والعجيبة، كان لديه خطة. تذكر الأنفاق القديمة تحت الأرض التي كان يستخدمها الناس قديماً، فاقترح على أصدقائه أن يجعلوها مخبأً لهم. بدأ الأطفال يخططون، ويخبئون الخوخ في الطرق بدلاً من الحجارة ليخدعوا الجنود، ويصنعون تماثيل من الملابس القديمة لإخافتهم، ويكتبون على الجدران كلمات الحق. وبفضل شجاعتهم وإبداعهم، بدأ الجنود يخافون من هذه القرية. فكيف تمكن الأطفال من مواجهة الظلم؟ وما الذي تعلمه الكبار من صغارهم؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا كيف يمكن للأطفال أن يكونوا أبطالاً حقيقيين، وكيف أن الحق لا يموت مهما كانت الظروف.

الإثنين 17 أغسطس 2026 - 13:32 بتوقيت مكة

حكاية ورواية | كرم لا يقهر

في حلقة جديدة مليئة بالعبر والمشاعر الجميلة من برنامج حكاية ورواية، نعيش قصة من أروع قصص الكرم والجود، قصة الإمام الحسن المجتبى عليه السلام، سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، الذي كان مثالاً في الحلم والكرم والسخاء. في يوم من الأيام، جاء رجل إلى الإمام الحسن ليطلب منه حاجة، لكنه خجل ولم يستطع التكلم، فوقف ينظر إلى الأرض. الإمام الحسن لم ينتظر أن يتكلم الرجل، بل أسرع إليه وقال له بكل حنان: هل تحتاج شيئاً؟ فأشار الرجل خجلاً، فقال له الإمام: خصمك الفقر؟ نزلت دمعة من عين الرجل، فأمر الإمام بإحضار كيس من المال، وأعطاه إياه دون أن يسأله عن شيء. فقال الرجل مندهشاً: أنت تعرف حاجتي قبل أن أطلبها! فرد عليه الإمام: نحن نجود قبل السؤال، خوفاً على من يسأل أن يخجل، وعلى من لا يسأل أن يحرم. وهذه هي صفات آل محمد، يجودون بالعطاء قبل أن يُطلب منهم، ويراعون مشاعر الناس قبل أن ينطقوا بكلمة. فكيف كان كرم الإمام الحسن مع جيرانه؟ وكيف كان يعامل الفقراء والمساكين؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا قصة الإمام الحسن الذي كان كرمه يسبق سؤال السائلين، وكان الجود عنده خُلقاً لا يتكلفه.

الأحد 19 يوليو 2026 - 11:25 بتوقيت مكة

حكاية ورواية | بيت الله

في حلقة جديدة مليئة بالإيمان والمشاعر الجميلة من برنامج حكاية ورواية، نعيش قصة الصبي يونس الذي كان يحب المسجد حباً كبيراً. كان يونس يذهب إلى المسجد قبل الجميع، ويجلس تحت الأعمدة يتأمل السقف ويشعر بالسلام والطمأنينة. وفي أحد الأيام، رأى في منامه منظراً عجيباً: كان الناس يدخلون المسجد مهمومين حزانى، ويخرجون منه مبتسمين فرحين، وكأن المسجد يمسح همومهم ويملأ قلوبهم نوراً. وعندما استيقظ يونس، عرف أن هذه رسالة، وأن المسجد ليس مجرد بناء من حجارة، بل هو حضن كبير يسع كل مظلوم وكل حزين. لكن في يوم من الأيام، هبت عاصفة شديدة وأمطار غزيرة، فانهار جدار من جدران المسجد. فكيف سيواجه أهل الحي هذه المصيبة؟ وماذا سيفعل يونس والجيران والأطفال ليعيدوا بناء بيت الله؟ تابعوا الحكاية لتعرفوا كيف اجتمع الكبار والصغار، حمل كل واحد ما يستطيع، وبنوا المسجد من جديد بأيديهم وقلوبهم. واكتشفوا أن بيت الله لا يقف بالحجارة فقط، بل بحب أهله له وإخلاصهم له.

الإثنين 22 يونيو 2026 - 09:57 بتوقيت مكة

حكاية ورواية | حلم ونبل المجتبى عليه السلام

في حلقة جديدة مليئة بالعبر والمواقف المؤثرة من برنامج حكاية ورواية، نعيش قصة جميلة عن الإمام الحسن المجتبى عليه السلام، حفيد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، الذي عُرف بحلمه وكرمه وخلقه العظيم. في يوم من الأيام، جاء رجل غريب من الشام لم يكن يعرف الإمام، وكان قد سمع كلاماً سيئاً عنه. فلما رأى الإمام، بدأ يشتمه ويقول كلمات مؤذية أمام الناس. لكن هل غضب الإمام؟ هل انتقم؟ كلا، بل ابتسم الإمام بكل هدوء وقال للرجل: يا أخي، إذا كنت غريباً عن هذه الأرض، ونحن لا نعرفك، فإذا أردت مكاناً ترتاح فيه فنحن نضيفك، وإذا أردت طعاماً فنحن نطعمك. فاندهش الرجل وخجل من نفسه واعتذر. ولكن ماذا حدث بعد ذلك مع لص آخر حاول سرقة الإمام؟ وكيف تعامل معه أيضاً بالحلم والكرم بدل العقاب؟ تابعوا الحكاية لتعرفوا كيف كان الإمام الحسن المجتبى قدوة في التسامح، وكيف علمنا أن الرد على الإساءة بالإحسان هو أقوى طريق لتغيير القلوب.

الأربعاء 10 يونيو 2026 - 11:56 بتوقيت مكة