حكاية ورواية

حكاية ورواية | كنز مخفي

في حلقة جديدة ومؤثرة من برنامج حكاية ورواية، نعيش قصة الطفل حسن. كان حسن دائماً يتذمر من طلبات أهله. كلما نادوه ليساعدهم، كان يتصنع الانشغال، أو يقول في نفسه: لماذا يعطونني أوامر طوال الوقت؟ كان يظن أنهم لا يهتمون به، وأن كلامهم مجرد تكليف بلا معنى. وفي أحد الأيام، بينما كان حسن منشغلاً باللعب على الشرفة، هبت ريح قوية وأطارت الغسلات في كل مكان. تعب والده وجمعها وحده بعد يوم شاق في العمل. لكن حسن لم يكترث. ثم ذهب مع أمه إلى السوق، وفي لحظة غفلة انشغل بنفسه وضاع وسط الزحام. بحث عنه أمه طويلاً، وعندما وجدته أخيراً، احتضنته باكية. في تلك اللحظة، فهم حسن كل شيء. فهم أن كلام أهله لم يكن أوامر جافة، بل كان خوفاً وحباً واهتماماً. لقد كان كنزاً مخفياً لم يكن يراه. تابعوا الحكاية لتعرفوا كيف تغير حسن، واكتشفوا معنى بر الوالدين الحقيقي، كما قال الله تعالى: ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما.

الثلاثاء 26 مايو 2026 - 16:53 بتوقيت مكة

حكاية ورواية | دار العيلة

في حكاية دافئة من دار العيلة، نعود إلى بيتٍ جميل كان مليئًا بالحب والنظام، يعيش فيه الجد والجدّة وأفراد العائلة معًا: محمد وحسن وياسمين. كان البيت دائمًا نظيفًا ومرتبًا، والطعام حاضرًا في وقته، وكأن هناك سحرًا يحافظ على هذا التوازن. لكن الحقيقة أن كل فرد في العائلة كان يعرف دوره ويقوم بمسؤوليته دون تقصير. وفي أحد الأيام، قرر الأطفال أن يتوقفوا عن أداء واجباتهم اليومية، ظنًّا منهم أن البيت سيبقى منظمًا حتى دون عمل. لكن سرعان ما بدأت الفوضى تظهر في كل مكان: الأطباق لم تُغسل، الغرف أصبحت غير مرتبة، الحيوانات لم تجد من يعتني بها، وبدأت الأمور تخرج عن السيطرة. عند عودة الأم والجد، صُدم الجميع مما حدث، وأدركوا أن غياب التعاون جعل البيت يتحول إلى فوضى كبيرة. وهنا تدخل الجد بحكمته، موضحًا أن البيت مثل السفينة، لا تسير إلا إذا عمل الجميع معًا في اتجاه واحد. وفي النهاية، فهم الأطفال أن لكل شخص دورًا مهمًا في العائلة، وأن المسؤولية والتعاون هما سر النجاح والحياة السعيدة.

الإثنين 25 مايو 2026 - 12:13 بتوقيت مكة