حكاية ورواية

حكاية ورواية | كرم لا يقهر

في حلقة جديدة مليئة بالعبر والمشاعر الجميلة من برنامج حكاية ورواية، نعيش قصة من أروع قصص الكرم والجود، قصة الإمام الحسن المجتبى عليه السلام، سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، الذي كان مثالاً في الحلم والكرم والسخاء. في يوم من الأيام، جاء رجل إلى الإمام الحسن ليطلب منه حاجة، لكنه خجل ولم يستطع التكلم، فوقف ينظر إلى الأرض. الإمام الحسن لم ينتظر أن يتكلم الرجل، بل أسرع إليه وقال له بكل حنان: هل تحتاج شيئاً؟ فأشار الرجل خجلاً، فقال له الإمام: خصمك الفقر؟ نزلت دمعة من عين الرجل، فأمر الإمام بإحضار كيس من المال، وأعطاه إياه دون أن يسأله عن شيء. فقال الرجل مندهشاً: أنت تعرف حاجتي قبل أن أطلبها! فرد عليه الإمام: نحن نجود قبل السؤال، خوفاً على من يسأل أن يخجل، وعلى من لا يسأل أن يحرم. وهذه هي صفات آل محمد، يجودون بالعطاء قبل أن يُطلب منهم، ويراعون مشاعر الناس قبل أن ينطقوا بكلمة. فكيف كان كرم الإمام الحسن مع جيرانه؟ وكيف كان يعامل الفقراء والمساكين؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا قصة الإمام الحسن الذي كان كرمه يسبق سؤال السائلين، وكان الجود عنده خُلقاً لا يتكلفه.

الأحد 19 يوليو 2026 - 11:25 بتوقيت مكة

حكاية ورواية | بيت الله

في حلقة جديدة مليئة بالإيمان والمشاعر الجميلة من برنامج حكاية ورواية، نعيش قصة الصبي يونس الذي كان يحب المسجد حباً كبيراً. كان يونس يذهب إلى المسجد قبل الجميع، ويجلس تحت الأعمدة يتأمل السقف ويشعر بالسلام والطمأنينة. وفي أحد الأيام، رأى في منامه منظراً عجيباً: كان الناس يدخلون المسجد مهمومين حزانى، ويخرجون منه مبتسمين فرحين، وكأن المسجد يمسح همومهم ويملأ قلوبهم نوراً. وعندما استيقظ يونس، عرف أن هذه رسالة، وأن المسجد ليس مجرد بناء من حجارة، بل هو حضن كبير يسع كل مظلوم وكل حزين. لكن في يوم من الأيام، هبت عاصفة شديدة وأمطار غزيرة، فانهار جدار من جدران المسجد. فكيف سيواجه أهل الحي هذه المصيبة؟ وماذا سيفعل يونس والجيران والأطفال ليعيدوا بناء بيت الله؟ تابعوا الحكاية لتعرفوا كيف اجتمع الكبار والصغار، حمل كل واحد ما يستطيع، وبنوا المسجد من جديد بأيديهم وقلوبهم. واكتشفوا أن بيت الله لا يقف بالحجارة فقط، بل بحب أهله له وإخلاصهم له.

الإثنين 22 يونيو 2026 - 09:57 بتوقيت مكة

حكاية ورواية | حلم ونبل المجتبى عليه السلام

في حلقة جديدة مليئة بالعبر والمواقف المؤثرة من برنامج حكاية ورواية، نعيش قصة جميلة عن الإمام الحسن المجتبى عليه السلام، حفيد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، الذي عُرف بحلمه وكرمه وخلقه العظيم. في يوم من الأيام، جاء رجل غريب من الشام لم يكن يعرف الإمام، وكان قد سمع كلاماً سيئاً عنه. فلما رأى الإمام، بدأ يشتمه ويقول كلمات مؤذية أمام الناس. لكن هل غضب الإمام؟ هل انتقم؟ كلا، بل ابتسم الإمام بكل هدوء وقال للرجل: يا أخي، إذا كنت غريباً عن هذه الأرض، ونحن لا نعرفك، فإذا أردت مكاناً ترتاح فيه فنحن نضيفك، وإذا أردت طعاماً فنحن نطعمك. فاندهش الرجل وخجل من نفسه واعتذر. ولكن ماذا حدث بعد ذلك مع لص آخر حاول سرقة الإمام؟ وكيف تعامل معه أيضاً بالحلم والكرم بدل العقاب؟ تابعوا الحكاية لتعرفوا كيف كان الإمام الحسن المجتبى قدوة في التسامح، وكيف علمنا أن الرد على الإساءة بالإحسان هو أقوى طريق لتغيير القلوب.

الأربعاء 10 يونيو 2026 - 11:56 بتوقيت مكة

حكاية ورواية | كنز مخفي

في حلقة جديدة ومؤثرة من برنامج حكاية ورواية، نعيش قصة الطفل حسن. كان حسن دائماً يتذمر من طلبات أهله. كلما نادوه ليساعدهم، كان يتصنع الانشغال، أو يقول في نفسه: لماذا يعطونني أوامر طوال الوقت؟ كان يظن أنهم لا يهتمون به، وأن كلامهم مجرد تكليف بلا معنى. وفي أحد الأيام، بينما كان حسن منشغلاً باللعب على الشرفة، هبت ريح قوية وأطارت الغسلات في كل مكان. تعب والده وجمعها وحده بعد يوم شاق في العمل. لكن حسن لم يكترث. ثم ذهب مع أمه إلى السوق، وفي لحظة غفلة انشغل بنفسه وضاع وسط الزحام. بحث عنه أمه طويلاً، وعندما وجدته أخيراً، احتضنته باكية. في تلك اللحظة، فهم حسن كل شيء. فهم أن كلام أهله لم يكن أوامر جافة، بل كان خوفاً وحباً واهتماماً. لقد كان كنزاً مخفياً لم يكن يراه. تابعوا الحكاية لتعرفوا كيف تغير حسن، واكتشفوا معنى بر الوالدين الحقيقي، كما قال الله تعالى: ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما.

الثلاثاء 26 مايو 2026 - 16:53 بتوقيت مكة