العلماء المسلمون | الشيخ البهائي: عبقرية الهندسة والعمران

في حلقة جديدة من برنامج العلماء المسلمون، نتعرف على جانب آخر من عبقرية الشيخ البهائي، العالم الذي لم يقتصر إبداعه على الفقه والفلسفة والأدب، بل امتد إلى الهندسة والعمران والتصميم الحضري. لقد صمم الشيخ البهائي مدينة نجف آباد قبل أربعمائة عام، ولا تزال هذه المدينة حتى اليوم نموذجاً فريداً في الهندسة العمرية والتنظيم الحضاري. كما أشرف على تصميم قنوات الري الكبرى، ومنها قناة تعد من أكبر قنوات إيران، والتي لا تزال شاهدة على عبقرية مهندسها. ولم تقتصر إسهاماته على المدن والقنوات، بل امتدت إلى تصميم المساجد والجسور والمباني العامة، التي جمعت بين الجمال والوظيفة والاستدامة. فكيف استطاع الشيخ البهائي أن يجمع بين العلم الشرعي والهندسة التطبيقية بهذا الإتقان؟ وما هي الأسرار التي جعلت أعماله تصمد لأربعة قرون؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا كيف كان الشيخ البهائي نموذجاً للعالم المسلم الشامل، الذي جعل العلم في خدمة الناس والحضارة.

في حلقة جديدة من برنامج العلماء المسلمون، نواصل رحلتنا مع العلامة الشيخ البهائي، ونتعرف اليوم على جانب آخر من عبقريته: مؤلفاته وكتبه. ترك الشيخ البهائي أكثر من تسعين كتاباً ورسالة في مختلف العلوم، لكن أشهرها وأعظمها هو كتاب "الكشكول"، الذي يُعد مرآة كاملة لمعارفه المتنوعة. الكشكول ليس كتاباً عادياً، بل هو مجموعة شاملة من العلوم والمعارف: يحتوي على قصائد وشعر، وبعضها من نظم الشيخ نفسه، وبعضها جمعه من الشعراء الآخرين. وفي أجزاء أخرى منه، يشرح الشيخ كيفية حساب ارتفاع الجبال والمباني دون أدوات قياس، مما يدل على عبقريته الرياضية والهندسية. ومن خلال قراءة الكشكول، نقترب من وعي الشيخ البهائي الفكري، ونكتشف موسوعيته التي جمعت بين الدين والأدب والرياضيات والفلك. فكيف استطاع الشيخ البهائي أن يجمع كل هذه المعارف في كتاب واحد؟ وما هي الأسرار التي يخبئها الكشكول؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا كيف يمكن لكتاب واحد أن يكون مرآة لعقل عالم فذ، وكيف أن الكشكول لا يزال حتى اليوم مصدراً للعلم والمعرفة.

العلماء المسلمون | الشيخ البهائي: صاحب الكشكول وأعماله الخالدة
في حلقة جديدة من برنامج العلماء المسلمون، نتعرف على جانب آخر من عبقرية الشيخ البهائي، العالم الذي لم يقتصر إبداعه على الفقه والفلسفة والأدب، بل امتد إلى الهندسة والعمران والتصميم الحضري. لقد صمم الشيخ البهائي مدينة نجف آباد قبل أربعمائة عام، ولا تزال هذه المدينة حتى اليوم نموذجاً فريداً في الهندسة العمرية والتنظيم الحضاري. كما أشرف على تصميم قنوات الري الكبرى، ومنها قناة تعد من أكبر قنوات إيران، والتي لا تزال شاهدة على عبقرية مهندسها. ولم تقتصر إسهاماته على المدن والقنوات، بل امتدت إلى تصميم المساجد والجسور والمباني العامة، التي جمعت بين الجمال والوظيفة والاستدامة. فكيف استطاع الشيخ البهائي أن يجمع بين العلم الشرعي والهندسة التطبيقية بهذا الإتقان؟ وما هي الأسرار التي جعلت أعماله تصمد لأربعة قرون؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا كيف كان الشيخ البهائي نموذجاً للعالم المسلم الشامل، الذي جعل العلم في خدمة الناس والحضارة.

العلماء المسلمون | الشيخ البهائي: عبقرية الهندسة والعمران
في حلقة جديدة من برنامج العلماء المسلمون، نتعرف اليوم على شخصية استثنائية جمعت بين العلم والدين والفن والهندسة، إنه الشيخ البهائي. وُلد الشيخ البهائي عام 953 هجرية في لبنان، لكنه هاجر مع عائلته إلى إيران وهو في السادسة عشرة من عمره، واستقر في مدينة قزوين، حيث تتلمذ على يد كبار العلماء. ومع انتقال العاصمة الصفوية إلى أصفهان، انتقل الشيخ البهائي إليها، ونال منصب شيخ الإسلام في عهد الشاه عباس الأول، وهو أعلى منصب ديني في الدولة الصفوية. لكن شهرته لم تأتِ من منصبه، بل من إسهاماته العلمية والثقافية والمدنية الهائلة. كان الشيخ البهائي عالماً في الرياضيات، والفلك، والفيزياء، والهندسة، والطب، والفقه، والأدب، والشعر. ومن أبرز إنجازاته تصميم نظام تدفئة حمامات أصفهان باستخدام الغاز الحيوي، وتصميم قناة ري في نجف آباد لا تزال تعمل حتى اليوم، بالإضافة إلى كتبه في الرياضيات مثل "خلاصة الحساب" الذي تُرجم إلى عدة لغات، وكتاب "الكشكول" الذي جمع فيه علومه ومعارفه المتنوعة. فكيف استطاع الشيخ البهائي أن يكون عبقرياً في كل هذه المجالات؟ وما هي الأساطير التي نسجها الناس حول قدراته الخارقة؟ تابعوا الحلقة لتعر
العلماء المسلمون | الشيخ البهائي: عبقرية متعددة المواهب