في حلقة جديدة مليئة بالإيمان والتوكل من برنامج نفس المهموم، نقف معاً أمام مشهد خروج الإمام الحسين عليه السلام من المدينة المنورة، لحظة فارقة في التاريخ الإسلامي. كانت الساعات الأولى من الفجر، عندما أعدّ الإمام عليه السلام رحيله مع أهل بيته وأصحابه، وانطلق بهم نحو مكة المكرمة. وفي طريقه، كان الإمام يقرأ آيات من القرآن الكريم، وكانت تلاوته تملأ القلوب خضوعاً وخوفاً ويقيناً في آن واحد. وكان من بين ما تلا قوله تعالى: "رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ". وفي تلك اللحظة، اقترب منه بعض أصحابه وقالوا له: يا سيدي، نحن نخاف من مراقبة قوات الأعداء، وأن يُعترض طريقنا. هل نغيّر مسارنا خوفاً من أن يلحق بنا أحد؟ فنظر إليهم الإمام الحسين عليه السلام بثبات، وقال: أقسم بالله لن أنصرف عن هذا الطريق، ليحكم الله بيننا، وسيحتث ما يريد. كان كلام الإمام عليه السلام مليئاً بالثقة المطلقة بالله، فلم يكن يخاف من مراقبة أحد، ولا من جيش الأعداء، بل كان يثق بأن الله سيكون في عونه وحفظه. فمن كان معه في هذه الرحلة؟ وكيف كانت بداية الطريق التي انتهت إلى كربلاء؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا تفاصيل خروج الإمام الحسين