في حلقة جديدة مليئة بالتوتر والأحداث الدرامية من برنامج نفس المهموم، نعيش معاً المشهد التاريخي الذي دار في قصر الوليد بن عتبة والي المدينة المنورة. حين وصل الخبر إلى الوليد بأن معاوية بن أبي سفيان قد مات وأن يزيد بن معاوية هو الخليفة الجديد، استدعى الوليد الإمام الحسين عليه السلام وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمر ليبايعوا ليزيد. وعندما حضر الإمام الحسين، أخبره الوليد بموت معاوية وطلب منه البيعة. لكن الإمام رفض، وقال للوليد: "خذني إلى المسجد، لأفكر في الأمر وأرد عليك في الصباح". لكن مروان بن الحكم، الذي كان حاضراًَ في المجلس وكان يخطط منذ زمن لقتل الحسين، صاح قائلاً: "يا أمير، إن غادر الحسين الآن دون بيعة، فلا تدعه يخرج، واقتله إن لم يبايع!" لكن الوليد بن عتبة رفض بشدة، وقال: "من المستحيل أن أرفع سيفاً في وجه الحسين بن علي، لأنه حفيد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم". فغضب مروان واتهمه بالضعف، وقال له: "إن تركت الحسين يذهب، ستجري أنهار من الدماء، وسيكون مسؤولية ذلك عليك." لكن الوليد ثبّت على موقفه، وترك الإمام الحسين يغادر القصر سالماً، ليخرج إلى مكة ومن ثم إلى كربلاء. فمن كان الول