في حلقة جديدة مليئة بالإيمان والتضحية من برنامج حكايات ذو الجناح، نقف معاً أمام مشهد عظيم من مشاهد كربلاء، مشهد الصلاة في وسط المعركة. بينما كانت سهام الأعداء تتساقط كالمطر على معسكر الإمام الحسين عليه السلام، لم يمنعه ذلك من إقامة الصلاة في أول وقتها. وقف الإمام يصلي بخشوع، وأمامه سعيد بن المسيب يتلقى السهام بجسده دفاعاً عنه، حتى سقط شهيداً وهو يقول: الفداء لك يا ابن رسول الله. فلما انتهت الصلاة، أدرك الإمام أن لحظة اللقاء بالله قد حانت، فلبس درع جده رسول الله، وتقلد سيفه، وأوصى أخته زينب بالصبر والحفاظ على الأيتام. ثم توجه نحو جيش الأعداء وقال: ويلكم، على أي شيء تقاتلونني؟ أأنا على حق فتركتموه، أم على شريعة بدلتموها، أم على سنة غيرتموها؟ لكن القوم لم يستمعوا، وقالوا: نقاتلك بغضاً منا لأبيك وما فعل يوم بدر وحنين. عندها حمل الإمام عليهم حملة الليث، فجعلوا ينهزمون من بين يديه، حتى أمر عمر بن سعد جنوده بالهجوم عليه من كل جانب. فقاتلهم الحسين حتى قتل منهم مقتلة عظيمة، ثم سقط عن ظهر جواده بعد طعنة غادرة، وهو يقول: صبراً على قضائك يا رب، لا معبود سواك. فماذا حدث بعد سقوط الإمام؟ ومن الذي اق