حكايات ذو الجناح

حكايات ذو الجناح | صلاة الحسين في كربلاء والمواجهة الأخيرة

في حلقة جديدة مليئة بالإيمان والتضحية من برنامج حكايات ذو الجناح، نقف معاً أمام مشهد عظيم من مشاهد كربلاء، مشهد الصلاة في وسط المعركة. بينما كانت سهام الأعداء تتساقط كالمطر على معسكر الإمام الحسين عليه السلام، لم يمنعه ذلك من إقامة الصلاة في أول وقتها. وقف الإمام يصلي بخشوع، وأمامه سعيد بن المسيب يتلقى السهام بجسده دفاعاً عنه، حتى سقط شهيداً وهو يقول: الفداء لك يا ابن رسول الله. فلما انتهت الصلاة، أدرك الإمام أن لحظة اللقاء بالله قد حانت، فلبس درع جده رسول الله، وتقلد سيفه، وأوصى أخته زينب بالصبر والحفاظ على الأيتام. ثم توجه نحو جيش الأعداء وقال: ويلكم، على أي شيء تقاتلونني؟ أأنا على حق فتركتموه، أم على شريعة بدلتموها، أم على سنة غيرتموها؟ لكن القوم لم يستمعوا، وقالوا: نقاتلك بغضاً منا لأبيك وما فعل يوم بدر وحنين. عندها حمل الإمام عليهم حملة الليث، فجعلوا ينهزمون من بين يديه، حتى أمر عمر بن سعد جنوده بالهجوم عليه من كل جانب. فقاتلهم الحسين حتى قتل منهم مقتلة عظيمة، ثم سقط عن ظهر جواده بعد طعنة غادرة، وهو يقول: صبراً على قضائك يا رب، لا معبود سواك. فماذا حدث بعد سقوط الإمام؟ ومن الذي اق

الأربعاء 1 يوليو 2026 - 14:07 بتوقيت مكة

حكايات ذو الجناح | رحلة الحسين من المدينة إلى كربلاء: البداية

في حلقة جديدة مليئة بالتاريخ والإيمان من برنامج حكايات ذو الجناح، نعيش معاً بداية الرحلة الأهم في تاريخ الإسلام، رحلة الإمام الحسين عليه السلام من المدينة المنورة إلى كربلاء. قبل أكثر من ألف عام، كان هناك حصان مميز في إسطبلات المدينة، حصان من سلالة خيول النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، اسمه ذو الجناح. كان هذا الحصان هو رفيق الإمام الحسين عليه السلام في كل أسفاره. وفي أحد الأيام، شعر ذو الجناح بقلق غريب، كان الإمام الحسين يجهز نفسه للسفر دون أن يخبر أحداً إلى أين. ثم جاء الخبر: معاوية بن أبي سفيان مات، ويزيد بن معاوية يطلب البيعة من الإمام. فذهب الإمام إلى قصر الوليد بن عتبة والي المدينة، ورفض مبايعة يزيد قائلاً: يزيد رجل فاسق، شارب للخمر، قاتل للنفس المحترمة، ومثلي لا يبايع مثله. وبعد هذا الرفض، قرر الإمام مغادرة المدينة إلى مكة المكرمة، وهناك توالت عليه رسائل أهل الكوفة يدعونه للقدوم إليهم، حتى بايع له ثمانية عشر ألفاً من الكوفيين. فأرسل الإمام ابن عمه مسلم بن عقيل إلى الكوفة ليتأكد من صدقهم. فماذا حدث بعد أن وصل مسلم إلى الكوفة؟ وكيف كان وداع ذو الجناح له؟ ولماذا شعر ذو الجناح بال

الأربعاء 1 يوليو 2026 - 12:26 بتوقيت مكة

حكايات ذو الجناح | العباس بن علي: سقاء العطشى وبطل كربلاء

في حلقة جديدة مليئة بالإيمان والشجاعة والفداء من برنامج حكايات ذو الجناح، نعيش معاً قصة البطل الاستثنائي، العلم الذي لا ينكسر، أبو الفضل العباس بن علي بن أبي طالب عليه السلام. ليلة العاشر من المحرم، عندما جمع الإمام الحسين عليه السلام أصحابه وأهل بيته وخطبهم قائلاً: إن القوم يطلبونني فقط، فانطلقوا جميعاً في حل، ليس عليكم مني حرج. وقف العباس كالأسد الهصور وقال: ولم نفعل ذلك لنبقى بعدك؟ لا أرانا الله ذلك أبداً. وفي يوم عاشوراء، بعد أن استشهد أخوته وأعمامه وأصحاب الحسين، لم يطق العباس صبراً على البقاء، فجاء إلى أخيه الحسين يستأذنه للقتال، لكن الإمام قال له: يا أخي، أنت صاحب اللواء، ولو مضيت لتفرق الجيش، ولكن اذهب واطلب للأطفال قليلاً من الماء. فخرج العباس إلى شاطئ الفرات، ووعظ القوم وحذرهم من غضب الجبار، وطلب منهم شيئاً من الماء للأطفال العطاشى، لكن الشمر اللعين قال: لو كان وجه الأرض كله ماءً لما سقيناكم قطرة. عندها، سمع العباس صوت الأطفال ينادون: العطش، العطش. فامتطى جواده، وأخذ سيفه وقربته، وقصد الفرات بقوة لا تلين. فماذا حدث عندما وصل إلى الماء؟ وماذا قال حين رفع الغرفة ليشرب فتذكر عطش

الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 12:56 بتوقيت مكة

حكايات ذو الجناح | يوم عاشوراء

في حلقة جديدة مليئة بالإيمان والعبر من برنامج حكايات ذو الجناح، نعيش معاً مشهداً من أعظم مشاهد التاريخ، يوم عاشوراء. بدأت المعركة برمية سهم من عمر بن سعد، ثم توالت السهام كالمطر على معسكر الإمام الحسين عليه السلام. وقف الأصحاب واحداً تلو الآخر، يتسابقون إلى ساحة القتال وكأنهم يتسابقون إلى الجنة. استشهد مسلم بن عوسجة، وحبيب بن مظاهر، وعابس بن أبي شبيب، ووهب بن عبد الله وأمه التي حملت العمود لتقاتل، وسويد بن عمرو، وغيرهم من الأصحاب الأوفياء. ثم خرج شباب بني هاشم، وكان أولهم علي الأكبر، شبه رسول الله خلقاً وخلقاً ومنطقاً. قاتل علي الأكبر بشجاعة، حتى ضربه أحدهم على رأسه، فصرخ: يا أبت، هذا جدي رسول الله يسقيني بكأسه الأوفى، ويقول لك العجل. فصاح الإمام الحسين عليه السلام: قتل الله قوماً قتلوك يا بني، ما أجرأهم على الله وعلى انتهاك حرمة رسول الله. فأخذ الإمام من دم علي الأكبر ورمى به نحو السماء، فلم تسقط منه قطرة. فمن هم هؤلاء الأبطال الذين قدموا أرواحهم فداءً للإمام؟ وكيف واجهوا جيشاً من ثلاثين ألف مقاتل بقلوب ملؤها الإيمان؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا تفاصيل هذا اليوم العصيب الذي سطّر فيه الأصحاب

الإثنين 29 يونيو 2026 - 09:44 بتوقيت مكة

حكايات ذو الجناح | الحر يختار الجنة

في حلقة جديدة ومليئة بالإيمان والعبر من برنامج حكايات ذو الجناح، نقف معاً أمام أحد أعظم مشاهد كربلاء. ليلة العاشر من المحرم، جمع الإمام الحسين عليه السلام أصحابه وأهل بيته، وقال لهم: إن القوم يطلبونني فقط، فانطلقوا جميعاً في حل، ليس عليكم مني حرج. لكن الأصحاب رفضوا، وتجدد ولاؤهم لإمامهم، وباتوا مستبشرين فرحين، وهم يعلمون أن غداً هو يوم لقاء الله. وفي صباح اليوم العاشر، وقف الإمام الحسين أمام جيش الأعداء وألقى حجته عليهم، فلم يستمع أحد. لكن في تلك اللحظة، حدث أمر غير متوقع. الحر بن يزيد الرياحي، الذي كان قائداً في جيش الأعداء والذي منع الإمام من الوصول إلى الكوفة، تغير قلبه. سمع هاتفاً يقول له: أبشر يا حر بالجنة. فنزل من فرسه باكياً، وتوجه نحو الإمام الحسين وقال: يا أبا عبد الله، إني تائب، فهل لي من توبة؟ فأجابه الإمام: نعم، يتوب الله عليك. فقاتل الحر مع الإمام حتى استشهد. فمن هو الحر بن يزيد؟ وكيف تحول من قائد جيش الظالمين إلى شهيد مع الحق في آخر لحظة؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا قصة الندم الذي سبقته بشائر الجنة، وكيف اختار الحر الجنة على الدنيا ولو أحرق.

الأحد 28 يونيو 2026 - 13:20 بتوقيت مكة

حكايات ذو الجناح | من مكة إلى أرض الشهادة

في حلقة جديدة ومليئة بالإيمان والعبر من برنامج حكايات ذو الجناح، نعيش معاً تفاصيل الرحلة الأخيرة للإمام الحسين عليه السلام من مكة إلى كربلاء. بعد أن وصلت إلى الإمام رسالة مروعة تفيد بأن مسلم بن عقيل قد قُتل في الكوفة، وأن أهل الكوفة نقضوا عهدهم وتخلوا عن نصرته، وقف الإمام في أصحابه وقال لهم: من أراد الانصراف فلينصرف. فتفرق الكثيرون، وبقي الإمام مع أهل بيته وأنصاره القليلين الذين كانوا على استعداد للتضحية بكل شيء. وفي الطريق، واجهوا العديد من الأحداث، منها لقاءهم بزهير بن القين الذي انضم إليهم بعد كلام زوجته الحكيم، ومنها لقاؤهم بالحر بن يزيد الرياحي الذي كان مأموراً بمراقبتهم. واستمر الموكب في السير حتى وصلوا إلى أرض نينوى، حيث قال الإمام عليه السلام: هذه كربلاء، ها هنا مناخ ركابنا، ها هنا تسفك دماؤنا، ها هنا والله تهتك حريمنا. فمن هو ذو الجناح الذي يروي لنا هذه الحكاية؟ ولماذا اختار الإمام الحسين هذه الأرض بالذات؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا تفاصيل المسير الذي غيّر التاريخ، وكيف أصبحت كربلاء رمزاً للثورة والإباء.

الأحد 28 يونيو 2026 - 10:12 بتوقيت مكة