إذا كنت من الآباء، فأنت تعلم بالتأكيد أن وضع القوانين داخل المنزل قد يكون أحيانًا أكثر أهمية من أي شيء آخر.
لذلك يضع كثير من الآباء قواعد لإدارة استخدام أبنائهم لألعاب الفيديو، مثل:
اختيار المنصة المناسبة وشراء جهاز ألعاب أو حاسوب جديد.شراء الملحقات والأدوات الخاصة بالألعاب.تحديد مقدار المال الذي يمكن إنفاقه على الألعاب.
السماح أو منع المشتريات داخل اللعبة.
تحديد أوقات اللعب ومع من يمكن اللعب والتحدث عبر الإنترنت.وغيرها من القواعد.أحيانًا يكون الحوار حول هذه الأمور سببًا في تحسين العلاقة بين الأهل وأطفالهم، كما يساعد على فهم مشاعر الطفل واحتياجاته أثناء اللعب، مثل كيفية التصرف عند مواجهة مواقف مزعجة داخل اللعبة.
بعض الأمور تحتاج إلى قوانين صارمة، مثل عمليات الدفع داخل الألعاب، بينما يمكن أن تكون بعض القواعد الأخرى أكثر مرونة، مثل مدة اللعب اليومية.
فيما يلي أهم القوانين التي يمكن للآباء تطبيقها لإدارة ألعاب الفيديو لدى أبنائهم، مع الاستفادة من أدوات الرقابة الأبوية الموجودة في الأجهزة والتطبيقات.
1. طلب الإذن قبل تجربة لعبة جديدة
أشار 82٪ من الآباء إلى أن أبناءهم يجب أن يحصلوا على إذن قبل تجربة أي لعبة جديدة.هذه الخطوة تساعد الوالدين على متابعة الألعاب التي يستخدمها الطفل، كما تمنحهم فرصة لفحص اللعبة والتأكد من ملاءمتها لعمره واهتماماته.
كذلك تفتح باب الحوار لمعرفة سبب إعجاب الطفل باللعبة ومن الذي اقترحها عليه.يجب الانتباه إلى أن ما يناسب طفلًا قد لا يناسب طفلًا آخر، لأن لكل أسرة معاييرها الخاصة تجاه المحتوى أو أسلوب اللعب.2. إدارة المشتريات داخل الألعاب92٪ من الآباء لديهم قواعد واضحة بشأن عمليات الشراء داخل الألعاب.بعض الألعاب تسمح بشراء ملابس أو أسلحة أو مزايا إضافية باستخدام المال الحقيقي.
لذلك يفضّل بعض الآباء منع أطفالهم من الشراء دون إذن، بينما يمنح آخرون أبناءهم مبلغًا محددًا لينفقوه بحرية داخل اللعبة.
المهم هو وضع حدود واضحة حتى لا تتحول المشتريات الصغيرة إلى مبالغ كبيرة دون انتباه.3. إدارة اللعب عبر الإنترنت76٪ من الآباء يهتمون بمعرفة الأشخاص الذين يلعب أبناؤهم معهم عبر الإنترنت، كما أن 91٪ منهم يمنعون مشاركة المعلومات الشخصية مع الآخرين.
اللعب عبر الإنترنت
قد يكون وسيلة ممتازة للتواصل مع الأصدقاء وتطوير مهارات التعاون والثقة بالنفس، لكنه يحتاج إلى متابعة ووعي.ليس كل طفل مستعدًا للتعامل مع الغرباء عبر الإنترنت، لذلك يفضل بعض الآباء السماح باللعب فقط مع أصدقاء المدرسة أو المعارف الحقيقيين. كما ينبغي متابعة قائمة الأصدقاء داخل الألعاب بشكل دوري.
ويجب تعليم الطفل ما يلي:
عدم مشاركة المعلومات الشخصية أبدًا.عدم الانتقال إلى منصات أخرى للتواصل مع الغرباء.إبلاغ الوالدين عند التعرض لسلوك غير لائق أو تنمر داخل اللعبة.4. وضع حدود زمنية للعب79٪ من الآباء يضعون قوانين تحدد مدة اللعب اليومية أو الأسبوعية.
يمكن أن تشمل هذه القواعد:
عدد ساعات اللعب يوميًا.تحديد أيام معينة للعب.
السماح باللعب فقط بعد إنهاء الواجبات أو الأعمال المنزلية.
كما تساعد أدوات الرقابة الأبوية في تطبيق هذه القواعد حتى عند غياب الوالدين.
ومن المفيد أيضًا فهم طبيعة اللعبة التي يلعبها الطفل، لأن إيقافه فجأة أثناء مباراة جماعية أو مهمة مهمة قد يسبب له التوتر والانزعاج.ويُنصح بوضع جهاز الألعاب في مكان مشترك داخل المنزل لتسهيل المتابعة.5. إدخال العمر الحقيقي للطفلعند تسجيل الطفل في لعبة أو منصة إلكترونية، من المهم إدخال تاريخ ميلاده الحقيقي وعدم ادعاء أنه أكبر سنًا.فالمنصات الإلكترونية تقدم حماية إضافية للأطفال عندما تعرف أعمارهم الحقيقية، مثل تقليل المحتوى غير المناسب أو تفعيل إعدادات الأمان الخاصة بالأطفال.لذلك يجب التأكد من أن الطفل لا يظهر بعمر أكبر من عمره الحقيقي داخل الألعاب أو التطبيقات.خلاصةوضع القوانين الخاصة بألعاب الفيديو لا يعني منع الأطفال من اللعب، بل يساعد على خلق بيئة آمنة ومتوازنة تجمع بين الترفيه والتربية. الحوار المستمر، والمتابعة الذكية، واستخدام أدوات الرقابة الأبوية، كلها عوامل تساعد الأسرة على الاستفادة من الألعاب الإلكترونية بشكل إيجابي وآمن.