في حلقة جديدة من برنامج العلماء المسلمون، نتعرف اليوم على واحد من أعظم العقول في تاريخ البشرية، إنه العالم المسلم ابن الهيثم. ولد في البصرة عام 965 ميلادية، وكان عالماً في الرياضيات والفلك والفيزياء، لكن أشهر إنجازاته كانت في علم البصريات. لقد اخترع الغرفة المظلمة التي جعلت الصور تنعكس على الحائط، واستخدمها لدراسة الضوء وكيفية رؤية الأشياء. وأوضح أن العين لا ترسل أشعة لترى، بل تستقبل الضوء المنعكس من الأشياء. هذا الاكتشاف غيّر فهم البشر للرؤية تماماً. كما كتب كتاب المناظر المكون من سبعة مجلدات، وظل هذا الكتاب مرجعاً للعلماء في أوروبا لمئات السنين، وأثر في علماء مثل نيوتن وكبلر. ولم يتوقف إبداعه عند هذا الحد، بل اخترع أدوات ووضع نظريات في انكسار الضوء وانعكاسه، وحتى قياس سرعة الصوت والضوء، وقدّر محيط الأرض بمقياس تقليدي في عصره. كيف تمكن ابن الهيثم من كل هذا قبل ألف سنة؟ وكيف كرمته منظمة الأمم المتحدة بتسمية عام 2015 عاماً دولياً للضوء تكريماً له؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا قصة هذا العبقري المسلم الذي أبهر العالم بذكائه وإخلاصه للعلم.