شاركوا هذا الخبر

​من "أتاري الطيبين" إلى عالم الأندرويد: دليل الوالدين للرقابة الرقمية

​تعد لعبة "الأتاري اليدوي" ذاكرة مشتركة لمعظم الآباء اليوم؛ فهي أرخص وأبسط جهاز ألعاب رقمي كان يعمل ببطاريات قلمية (AA) دون الحاجة لإنترنت أو أقراص مدمجة. لم تكن خيارات الألعاب آنذاك كثيرة، حيث انحصرت في ألعاب مثل: السباقات، وترتيب المكعبات (تتريس)، والثعبان، والدبابات. تلك الألعاب التي أصبحت ذكرى عابرة للأجيال، ولم يتبقَ منها اليوم سوى رنين أصواتها المميزة في آذاننا.

​من "أتاري الطيبين" إلى عالم الأندرويد: دليل الوالدين للرقابة الرقمية

أما أطفال اليوم، فعلى عكس آبائهم، لديهم خيارات لا حصر لها. فهم لا يحتاجون لبطاريات أو إقناع والديهم بشراء جهاز خاص؛ بل يكفي أن يمسكوا بهواتف آبائهم أو هواتفهم الخاصة، وفي أقل من دقيقة يختارون ما يروق لهم من بين ملايين الألعاب.

هذا التنوع الهائل قد يكون ممتعاً للأطفال، لكنه يثير قلق الوالدين، فكل لعبة تحمل في طياتها رسائل ظاهرة ومبطنة، وإذا لم تُختر بعناية، فقد تؤثر سلباً على الصحة النفسية للطفل.

لذا، يعد الالتزام بـ التصنيف العمري للألعاب أحد أهم الطرق لتقليل هذه المخاطر.​تفعيل خاصية الرقابة الأبوية في هواتف الأندرويد​تتيح بعض متاجر التطبيقات الشهيرة على أندرويد، مثل "جوجل بلاي" (Google Play) و "كافه بازار" (Cafe Bazaar)، أدوات لتطبيق التصنيفات العمرية، وفيما يلي نستعرض كيفية استخدامها:

​تطبيق "كافه بازار" (Cafe Bazaar)​يحتوي هذا التطبيق على قسم خاص يُسمى "بازار كودك" (سوق الطفل)، حيث يتم اختيار الألعاب والبرامج فيه بعناية لتناسب الأطفال الصغار. لتفعيل هذا القسم، اتبع الخطوات التالية:​افتح تطبيق "كافه بازار".

 

​من الزاوية العلوية (عادةً جهة اليسار أو اليمين حسب لغة الهاتف)، اضغط على أيقونة ملفك الشخصي.​(تابع الخطوات المذكورة في التطبيق لتفعيل وضع الطفل).​

ملاحظة: تذكر دائماً أن التكنولوجيا وسيلة مساعدة، لكن الحوار المفتوح مع أطفالك حول ما يشاهدونه يظل هو "حصن الأمان" الأول.

 

 

الأكثر مشاهدة