الرئيسية
البث المباشر
البرامج
اختيارات ذكية
نفس المهموم
نفس المهموم | بين الماء والبيعة
في حلقة جديدة مليئة بالصراع والمشاعر المتضاربة من برنامج نفس المهموم، نعيش تفاصيل الساعات الأخيرة قبل معركة كربلاء، حيث تتسارع الأحداث وتتشابك المصائر. بدأ المشهد بقرار عمر بن سعد بمنع الماء عن قافلة الإمام الحسين عليه السلام، وأمر خمسمائة فارس بحراسة شاطئ الفرات لمنع وصول قطرة ماء إلى الخيام العطشى. لكن العباس بن علي وأخاه علي بن علي، وبمعية ثلاثين فارساً وعشرين ماشياً، نزلوا إلى الفرات ليلاً وملأوا القرب بالماء، وأعادوها إلى الخيام، وسط دهشة جيش الأعداء. وفي هذا الوقت، وصلت رسالة من عبيد الله بن زياد إلى عمر بن سعد تأمره بقتل الحسين، وإلا فسيُعزل ويُستبدل بشمر. كما وصلت رسالة أمان من ابن زياد إلى أبناء أخت العباس، تعرض عليهم النجاة إذا تركوا الحسين. فماذا كان رد العباس على هذه الرسالة؟ وكيف واجه أبناء أخته الذين عرضت عليهم الأمان؟ وكيف استقبل عمر بن سعد أمر ابن زياد بقتل الحسين؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا كيف كانت الليلة الأخيرة في معسكر الحسين، وكيف رفض العباس وأهل بيته كل عروض الأمان، واختاروا الموت مع الحسين على الحياة مع الظالمين.
الأربعاء 8 يوليو 2026 - 11:32 بتوقيت مكة
نفس المهموم | ليلة عاشوراء: الوفاء الذي لا يموت
في حلقة جديدة مليئة بالعبر والمشاعر الجياشة من برنامج نفس المهموم، نعيش معاً الليلة الأخيرة في معسكر الإمام الحسين عليه السلام، ليلة عاشوراء. بعد أن عاد العباس من الفرات بالماء، وبعد أن سمع الإمام بكاء الأطفال والعطش يفتك بأهل بيته، شعر بأن المعركة أصبحت حتمية. فجمع الإمام أصحابه وأهل بيته وقال لهم: "أما بعد، فإني لا أعلم أصحاباً أوفى ولا خيراً من أصحابي، ولا أهل بيت أبر ولا أوصل من أهل بيتي، وقد أذنت لكم، فانطلقوا جميعاً، ليس عليكم مني حرج". ثم أمر بإطفاء الأنوار والنار في المخيم، لتكون الظلمة ساتراً لمن يريد الانصراف. لكن الأصحاب وقفوا واحداً تلو الآخر، وقالوا: "نقسم بالله لن نتخلى عنك، سنفديك بأرواحنا ودمائنا، حتى نموت بين يديك". فقال مسلم بن عوسجة: والله لو علمت أني أُقتل ثم أُحيا سبعين مرة، ما فارقتك. وقال زهير بن القين: والله لأطعنهم برمحي، ولأقاتلهم بسيفي حتى ألقى الله. ورفض الجميع الانصراف، وأكدوا ولاءهم للإمام حتى آخر رمق. فماذا كان رد الإمام الحسين على هذا الوفاء العظيم؟ وكيف كان الأصحاب يرددون كلمات الولاء في تلك الليلة المظلمة؟ ولماذا قال بعض الأعداء إن الحسين سيغادر المعرك
الأربعاء 8 يوليو 2026 - 11:28 بتوقيت مكة
نفس المهموم | خطبة الحسين في كربلاء
في حلقة جديدة مليئة بالوعظ والتاريخ من برنامج نفس المهموم، نقف معاً أمام خطبة الإمام الحسين عليه السلام التي ألقاها على جيش الأعداء في صباح يوم عاشوراء، قبل أن تبدأ المعركة الفاصلة. بدأ الإمام كلامه بصوت مليء بالثقة والإيمان، وقال: "أيها القوم، اسمعوا حديثي ولا تتسرعوا، لعلّي أوفيكم حقكم بموعظتي وأخبركم سبب مجيئي إليكم". ثم ذكرهم بنسبه وعائلته، وقال: "ألست حفيد رسولكم؟ أليس أبي علي بن أبي طالب أول من آمن بالله؟ أليس حمزة سيد الشهداء عمي؟ أليس جعفر الطيار عمي؟" ثم تذكر رسائلهم التي أرسلوها إليه يدعونه للقدوم، وقال: "ألم تكتبوا إليّ أن الفاكهة أصبحت ناضجة، وأن الأرض أصبحت خضراء، وأن جيشاً كبيراً ينتظرني تحت أمره؟" لكن القوم أنكروا ذلك، فقال الإمام: "أقسم بالله إنكم كتبتم". ثم قال لهم: "إذا كنتم لا تريدون وجودي بينكم، فدعوني أعود إلى حيث أتيت". لكن القوم رفضوا، وقالوا: لن نتركك حتى تبايع يزيد. عندها قال الإمام: "أقسم بالله لن أضع يدي في أيديكم أبداً، ولن أهرب كالجبان". ثم رفع يديه إلى السماء وقال: "إني أعوذ بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب". فماذا كان رد فعل جيش الأعداء على هذه
الأربعاء 8 يوليو 2026 - 11:28 بتوقيت مكة
نفس المهموم | عبيد الله بين الندم والخيانة
في حلقة جديدة مليئة بالألم والمواجهات الإنسانية من برنامج نفس المهموم، نعيش مشهداً مؤثراً في صحراء كربلاء، حيث يلتقي رجلان في لحظة حاسمة. أحدهما هو الحجاج بن مسروق الجعفي، المؤذن الشهيد، والآخر هو عبيد الله بن حر الجعفي، الرجل الذي هرب من الكوفة خوفاً من مواجهة الإمام الحسين عليه السلام. بدأ اللقاء بسؤال الحجاج لعبيد الله عن سبب وجوده في البادية، فأجابه بأنه هرب من الكوفة، وأنه نادم على خيانته للإمام، لكنه لم يجد الشجاعة للوقوف معه. فقال له الحجاج: ألم تكتب رسالة إلى الحسين؟ ألم تبايع مسلم بن عقيل؟ لماذا خنت البيعة ورفعت السيف في وجه حفيد رسول الله؟ رد عبيد الله بأنه خاف من سيف ابن زياد وأُغري بالقطع الذهبية الشامية. ثم بكى وقال: لقد أصبحت كالحيوانات المفترسة في البادية، لا أنام ولا أرتاح، الندم يلاحقني كل يوم. فقال له الحجاج: كنتَ ستكون من أعداء الله لو وقفت مع الظالمين، ولكنك الآن نادم، والله يقبل توبة التائبين. فماذا كان رد عبيد الله بن حر على هذا الكلام؟ وهل تاب واستجاب لدعوة الحسين؟ أم بقي في ضلاله حتى النهاية؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا قصة هذا الرجل الذي ندم بعد فوات الأوان، وكيف أن
الثلاثاء 7 يوليو 2026 - 13:58 بتوقيت مكة
نفس المهموم | الوفاء ونقض العهد
في حلقة جديدة مليئة بالوعظ والتاريخ من برنامج نفس المهموم، نقف معاً أمام خطبة الإمام الحسين عليه السلام التي ألقاها على جيش الأعداء في كربلاء، قبل أن تبدأ المعركة. بدأ الإمام خطبته بقوله: "أما بعد، فقد جاءني خبر مزعج ومؤلم، لقد قتلوا مسلم بن عقيل وهاني بن عروة وقيس بن مسهر، وتخلى عني أهل الكوفة، فمن أراد منكم الانصراف فلينصرف، لا شيء عليه". ثم التفت إلى أصحابه وقال: "لقد أرسلت إليكم مسلم بن عقيل، وأخبرني بأن ثمانية عشر ألفاً منكم بايعوه، فجئت إليكم، لكنكم نكثتم العهد وخذلتموني". ثم ذكرهم بعهودهم مع أبيه علي وأخيه الحسن، وقال: "لقد فعلتم الشيء نفسه مع أبي وأخي وابن عمي، أدرتم ظهوركم وخسرتم ميعاد الله، وكل من يقوم بنقض عهده سيلقى عقاب الله". ثم قال لأعدائه: "أنا الحسين بن علي وفاطمة، حفيد رسول الله، لست خائفاً من الموت، بل الموت شهادة وسعادة، والعيش مع الظالمين عذاب. أرى الموت خيراً من الحياة مع بني أمية الذين جعلوا حلال الله حراماً وحرامه حلالاً". فماذا كان رد فعل جيش الأعداء على هذه الخطبة؟ ومن الذي تأثر بكلام الإمام ورجع عن قتاله؟ وكيف كان موقف الحر بن يزيد الرياحي الذي سمع كلام الحسي
الثلاثاء 7 يوليو 2026 - 13:58 بتوقيت مكة
نفس المهموم | رسائل الكوفة
في حلقة جديدة مليئة بالغموض والألم من برنامج نفس المهموم، نعيش معاً المشهد الذي سبق خروج الإمام الحسين عليه السلام من مكة إلى الكوفة. بدأت القصة برسالة من الإمام الحسين إلى أهل الكوفة، يخبرهم فيها أنه أرسل إليهم ابن عمه مسلم بن عقيل ليتأكد من صدق دعوتهم، وأنه سيأتي إليهم إن شاء الله إذا اجتمع رأي كبارهم على ذلك. وصلت رسالة مسلم بن عقيل إلى الإمام، يخبره فيها أن ثمانية عشر ألفاً من أهل الكوفة بايعوه، ويدعوه للقدوم إليهم مسرعاً، لأن قلوب الناس كلها معه، وليس لهم أي رغبة في ابن معاوية. لكن في مكة، حذّر بعض أصحاب الإمام من الكوفيين، وقالوا له: إنهم أهل غدر وخيانة، وإنهم نكثوا العهد من قبل. وفي الوقت نفسه، كان عبيد الله بن زياد قد دخل الكوفة متنكراً، وأخذ زمام الأمور بالقوة، وبدأ يهدد ويقتل من يبايع الحسين. وقتل مسلم بن عقيل وحيداً في أزقة الكوفة بعد أن خانه أهلها. وعندما وصل خبر مقتل مسلم إلى الإمام الحسين، صُدم، لكنه كان يعلم أن الله سيكون معه. فماذا حدث عندما قرر الإمام التوجه إلى الكوفة رغم هذه الأنباء؟ ولماذا لم يتراجع رغم كل هذه الخيانات؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا كيف تحولت دعوة الكوفة من
الثلاثاء 7 يوليو 2026 - 09:15 بتوقيت مكة
نفس المهموم | بداية الطريق إلى كربلاء
في حلقة جديدة مليئة بالتاريخ والإيمان من برنامج نفس المهموم، نعيش معاً اللحظات الأولى التي سبقت خروج الإمام الحسين عليه السلام من المدينة المنورة. بعد رفضه مبايعة يزيد بن معاوية في دار الخلافة، وبعد أن هدده مروان بن الحكم بالقتل، كتب الإمام الحسين عليه السلام وصيته الشهيرة إلى أخيه محمد بن الحنفية، والتي قال فيها: "إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي، وأريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، وأسير بسيرة جدي وأبي علي بن أبي طالب." ثم خرج الإمام من المدينة في الليل، وكان يقرأ قوله تعالى: "رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ". وفي طريقه، اقترح عليه أصحابه أن يغيروا الطريق خوفاً من المراقبة، لكن الإمام أقسم قائلاً: "أقسم بالله لن أنصرف عن هذا الطريق، ليحكم الله بيننا وسيحتث ما يريد." وفي مكة، بدأت تصل إليه رسائل أهل الكوفة، وكان من بينها رسالة من قيس بن مسهر وصحبه، يخبرونه بأن أهل الكوفة قد نضجت ثمارهم، وهم ينتظرون قدومه، وأن جيشهم هو الأقوى وهو تحت طوعه. فمن هم هؤلاء الرسولون الذين جاءوا من الكوفة؟ وماذا كان رد الإمام الحسين على رسائلهم؟ وكيف ك
السبت 4 يوليو 2026 - 13:07 بتوقيت مكة
نفس المهموم | المواجهة في دار الخلافة
في حلقة جديدة مليئة بالتوتر والأحداث الدرامية من برنامج نفس المهموم، نعيش معاً المشهد التاريخي الذي دار في قصر الوليد بن عتبة والي المدينة المنورة. حين وصل الخبر إلى الوليد بأن معاوية بن أبي سفيان قد مات وأن يزيد بن معاوية هو الخليفة الجديد، استدعى الوليد الإمام الحسين عليه السلام وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمر ليبايعوا ليزيد. وعندما حضر الإمام الحسين، أخبره الوليد بموت معاوية وطلب منه البيعة. لكن الإمام رفض، وقال للوليد: "خذني إلى المسجد، لأفكر في الأمر وأرد عليك في الصباح". لكن مروان بن الحكم، الذي كان حاضراًَ في المجلس وكان يخطط منذ زمن لقتل الحسين، صاح قائلاً: "يا أمير، إن غادر الحسين الآن دون بيعة، فلا تدعه يخرج، واقتله إن لم يبايع!" لكن الوليد بن عتبة رفض بشدة، وقال: "من المستحيل أن أرفع سيفاً في وجه الحسين بن علي، لأنه حفيد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم". فغضب مروان واتهمه بالضعف، وقال له: "إن تركت الحسين يذهب، ستجري أنهار من الدماء، وسيكون مسؤولية ذلك عليك." لكن الوليد ثبّت على موقفه، وترك الإمام الحسين يغادر القصر سالماً، ليخرج إلى مكة ومن ثم إلى كربلاء. فمن كان الول
السبت 4 يوليو 2026 - 10:53 بتوقيت مكة
نفس المهموم | مناشدة الحسين للطفل الرضيع والمواجهة الأخيرة
في حلقة جديدة مليئة بالألم والإنسانية من برنامج نفس المهموم، نقف معاً أمام مشاهد لا تُنسى من كربلاء، حيث يصل الألم إلى ذروته. بعد أن استشهد أصحاب الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته، وقف الإمام وحيداً بين جيش من الظالمين، لكنه لم ينسَ الأطفال العطاشى في خيامه. حمل الطفل الرضيع بين يديه، ورفعه نحو جيش الأعداء، وقال لهم بصوت يملأه الحزن والأسى: "أستحلفكم بالله، ما ذنب هذا الطفل الرضيع؟ إنه لا يقاتلكم، ولا يريد لكم سوءاً، كل ما يريده قطرة ماء". كان الطفل يبكي بكاءً مؤلماً من شدة العطش، فتأثر بعض جنود الأعداء وقالوا: إنه يقول الحق، حربنا مع الحسين وليست مع هذا الطفل. لكن الشمر بن ذي الجوشن صاح بهم: اسكتوا، وإلا قطعت رؤوسكم. عندها رفع الإمام الحسين يديه إلى السماء وقال: "اللهم احكم بيننا وبين هؤلاء القوم، الذين تعهدوا لنا ثم غدروا بنا، وقتلوا أبي وأخي الحسن، والآن يريدون قتل أطفالي وأهل بيتي". ثم نظر إلى السماء وقال: "يا إلهي، في حياتي كلها لم أرَ شخصاً يهجم بقوة نحو الأعداء كما كان يفعل أبي علي، لكني الآن أرى أبنائي يُقتلون أمام عينيّ". فماذا حدث بعد هذه المناشدة؟ وهل استجاب أحد لنداء الإم
السبت 4 يوليو 2026 - 10:07 بتوقيت مكة
نفس المهموم | خروج الحسين من المدينة
في حلقة جديدة مليئة بالإيمان والتوكل من برنامج نفس المهموم، نقف معاً أمام مشهد خروج الإمام الحسين عليه السلام من المدينة المنورة، لحظة فارقة في التاريخ الإسلامي. كانت الساعات الأولى من الفجر، عندما أعدّ الإمام عليه السلام رحيله مع أهل بيته وأصحابه، وانطلق بهم نحو مكة المكرمة. وفي طريقه، كان الإمام يقرأ آيات من القرآن الكريم، وكانت تلاوته تملأ القلوب خضوعاً وخوفاً ويقيناً في آن واحد. وكان من بين ما تلا قوله تعالى: "رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ". وفي تلك اللحظة، اقترب منه بعض أصحابه وقالوا له: يا سيدي، نحن نخاف من مراقبة قوات الأعداء، وأن يُعترض طريقنا. هل نغيّر مسارنا خوفاً من أن يلحق بنا أحد؟ فنظر إليهم الإمام الحسين عليه السلام بثبات، وقال: أقسم بالله لن أنصرف عن هذا الطريق، ليحكم الله بيننا، وسيحتث ما يريد. كان كلام الإمام عليه السلام مليئاً بالثقة المطلقة بالله، فلم يكن يخاف من مراقبة أحد، ولا من جيش الأعداء، بل كان يثق بأن الله سيكون في عونه وحفظه. فمن كان معه في هذه الرحلة؟ وكيف كانت بداية الطريق التي انتهت إلى كربلاء؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا تفاصيل خروج الإمام الحسين
الأربعاء 1 يوليو 2026 - 14:08 بتوقيت مكة
نفس المهموم | المواجهة الأخيرة: الحسين والعباس في قلب المعركة
في حلقة جديدة مليئة بالعبر والألم من برنامج نفس المهموم، نقف معاً أمام المشاهد الأخيرة من كربلاء، حيث يتجلى معنى الفداء والشجاعة بأبهى صوره. بعد أن استشهد جميع أصحاب الإمام الحسين عليه السلام، لم يبقَ في الميدان سوى شباب بني هاشم، وأولهم علي الأكبر، ثم أخوته وأبناء عمومته، حتى لم يبقَ من أبناء علي بن أبي طالب عليه السلام سوى الحسين والعباس. خرج العباس أخو الحسين إلى ساحة المعركة، وكان يضرب بسيفه ضربات كضربات أبيه علي في معركة صفين، يملأ قلوب الأعداء رعباً. لكن العباس توجه إلى شاطئ الفرات ليجلب الماء للأطفال العطاشى، وهناك سقط شهيداً، وعاد الحسين إلى الخيام وحيداً، منهكاً، يلقي نظرة الوداع الأخيرة على خيام النساء والأطفال. وفي تلك اللحظة، سمع الإمام الحسين عليه السلام صوتاً من السماء، أو كلمات من أحد الأعداء قال له: أنت وأنت اخترنا قدرنا وطريقنا، ولكن هناك فرق كبير بيني وبينك، فأنا لم أرفع سيفي في وجه الحسين أبداً. ثم قال الإمام: إنني أتمنى الموت ألف مرة في اليوم، لأن الخوف لا يفارقني ما دمت على قيد الحياة، ولكنني في ضميري وصدري، لا أفارق رسول الله. فماذا كان رد فعل الإمام الحسين على هذ
الأربعاء 1 يوليو 2026 - 13:23 بتوقيت مكة
نفس المهموم | المعركة الأخيرة: زهير وحر وبُرير في وجه الجيش
في حلقة جديدة مليئة بالحماس والفداء من برنامج نفس المهموم، نقف معاً أمام مشاهد متتالية من معركة كربلاء، حيث يبرز أصحاب الإمام الحسين عليه السلام واحداً تلو الآخر، يسطّرون أروع ملاحم الشجاعة والإيمان. بدأ المشهد بزهير بن القين، ذلك البطل الذي كان من أشراف الكوفة ثم انقلب إلى نصير الإمام بفضل زوجته دلهم. وقف زهير أمام جيش الأعداء وقال لهم: اقسم بالله العظيم سأبقى بسيوفي وسهامي عن مولاي حتى آخر نقطة من دمي، ولن أدع أي أذى يصيبه من طرفكم أيها الكفار الحاقدون. ثم جاء الحر بن يزيد الرياحي الذي تاب في اللحظة الأخيرة وقاتل بجانب زهير حتى استشهدا جنباً إلى جنب. ثم برز بُرير بن خُضَير الهمداني، وكان من كبار القراء، وكان له استعراض جميل في الميدان، حتى أن الأعداء قالوا: ما هذه الطريقة؟ إنه لوحده يقاتل! ثم حمل بُرير على جيش العدو حتى قتل منهم خلقاً كثيراً، حتى صاح أحدهم: أهكذا نهايتك يا شيخ! لكن بُرير لم يتراجع حتى لقي ربه شهيداً. فمن هو زهير الذي كان في جيش الأعداء ثم انقلب إلى نصير الحسين؟ ومن هو بُرير الهمداني الذي كان لا يُهزم في المعركة؟ ولماذا قال له أحد الأعداء: أهكذا نهايتك يا شيخ؟ تابعوا
الأربعاء 1 يوليو 2026 - 11:42 بتوقيت مكة
نفس المهموم | عليهم
في حلقة جديدة مليئة بالفخر والألم من برنامج نفس المهموم، نقف معاً أمام مشهد مؤثر يجمع بين الماضي والحاضر. بينما كان الأعداء يهجمون على خيام الإمام الحسين وأهل بيته، وفي لحظة من لحظات المعركة، نظر أحد الصحابة أو الأهل إلى المشهد بعينين تفيضان بالدموع، وتذكر بطولات الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام. تذكر كيف كان علي يزلزل الجيوش بسيفه، وكيف كان يهجم على الأعداء بقوة وشجاعة لا مثيل لها، وكيف كان وجهه يتغير لونه عند الغضب، فيهابه الجميع ويخافون من لقائه. قال المتحدث: والله، في حياتي كلها لم أرَ شخصاً يهجم بقوة نحو الأعداء كما كان يفعل علي. لكن الآن، أرى أحفاده وأبناءه، شباب بني هاشم، يتساقطون أمام عينيّ، وأرى السيوف ترفع في وجوههم. كيف تغير الزمن؟ وكيف أصبح من كانوا يهابه الملوك يُذبحون في صحراء كربلاء؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا كيف كانت ذكريات علي بن أبي طالب حاضرة في قلوب أصحاب الحسين، وكيف أن شجاعة علي لم تنس، حتى في أحلك لحظات كربلاء.
الإثنين 29 يونيو 2026 - 09:53 بتوقيت مكة
نفس المهموم | صلاة الظهر في كربلاء
في حلقة جديدة مليئة بالإيمان والعبر من برنامج نفس المهموم، نقف معاً أمام مشهد عظيم من مشاهد كربلاء. بينما كانت المعركة مشتعلة والسيوف تلمع في الهواء، سمع الإمام الحسين عليه السلام صوت الأذان. توقف القتال، ونزل الإمام عن فرسه، وأمر أصحابه أن يصلوا صلاة الظهر جماعة. كان جيش الأعداء ينظرون بحيرة، كيف لهؤلاء القلة أن يصلوا في وسط المعركة؟ وكيف يتركون القتال وهم محاصرون من كل جانب؟ لكن الإمام كان يعلم أن الصلاة فريضة، وأنه حتى في ساحة الموت، يجب أن يقوم العبد بحق الله. فوقف الحسين وأصحابه خلفه، وصلوا بخشوع، كأنهم في أمن وسلام. فقال بعض جنود الأعداء: ألا ترون هذا؟ إنهم يصلون في وجه الموت! فرد آخر: لا تتركوه يصلي، أفسدوا عليه صلاته. لكن الحسين وأصحابه أتموا صلاتهم، وكأنهم يقولون للدنيا كلها: لا إله إلا الله، وحتى في لحظة الشهادة، نبقى عباداً لله. فماذا حدث بعد هذه الصلاة؟ وكيف أثر هذا المشهد في قلوب بعض جنود الأعداء؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا كيف كانت صلاة الظهر في كربلاء دروساً في الإيمان والتضحية.
الإثنين 29 يونيو 2026 - 09:53 بتوقيت مكة
نفس المهموم | خطبة الحسين عليه السلام
في حلقة جديدة مليئة بالإيمان والعبر من برنامج نفس المهموم، نقف معاً أمام أحد أعظم المشاهد في كربلاء. إنها لحظة وقوف الإمام الحسين عليه السلام أمام جيش الأعداء، يلقي عليهم خطبته الأخيرة. رفع الإمام صوته وقال: يا أيها الناس، إذا كنتم لا تريدون وجودي بينكم، دعوني أعود من حيث أتيت. لكن القوم لم يستمعوا، فاستمر الإمام في كلامه: هل قتلت منكم أحداً؟ هل نهبت أموالكم؟ هل سرقت شيئاً منكم؟ لماذا تريدون سفك دمي؟ ثم التفت إلى جنود الكوفة الذين كتبوا له رسائل وأقسموا بالله أن ينصروه، وقال لهم: ألستم أنتم من كتبتم إليّ وأقسمتم بالله أن تنصروني؟ أليست هذه رسائلكم بأيديكم؟ كيف تنقضون العهد وتتركونني وتتبعون عدوي؟ لكن القوم زادوا طغياناً، ورفعوا سيوفهم في وجه حفيد رسول الله. ثم دعا الإمام عليهم وقال: اللهم أحرمهم من الأمطار، وصعّب عليهم عيشهم، واجعل الجفاف والجوع بين قومهم، واجعل شبابهم في ضياع. فماذا حدث بعد هذه الخطبة؟ وكيف كان رد فعل جيش الأعداء؟ ومن هم الذين تذكروا عهدهم ولكنهم خافوا من ابن زياد؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا كيف واجه الحق الباطل بكلمة حق، وكيف خاطب الإمام قلوبهم قبل سيوفهم.
الأحد 28 يونيو 2026 - 14:15 بتوقيت مكة
نفس المهموم | المناجاة والدعاء
في حلقة جديدة مليئة بالألم والإيمان من برنامج نفس المهموم، نقف معاً أمام مشهد من أعظم مشاهد كربلاء، مشهد المناجاة والدعاء. بعد أن بدأ جيش الأعداء يقتلون أحباب الإمام الحسين عليه السلام واحداً تلو الآخر، بعد أن رأى أصحابه الأوفياء يتساقطون، وبعد أن رأى شباب بني هاشم يصرعون، جلس الإمام الحسين عليه السلام منهكاً، لا يقوى حتى على الوقوف على قدميه من شدة ما رأى من مآسٍ. ثم رفع يديه إلى السماء، وبدأ يناجي ربه، ويبكي ويتضرع: "يا إلهي، احكم بيننا وبين هؤلاء القوم، تعهدوا لنا بالوقوف معنا ثم غدروا بنا وخذلونا". تذكر الإمام مقتل أبيه علي، ومقتل أخيه الحسن، وتذكر كل المصائب التي حلت بأهل بيته، ثم بكى بكاءً شديداً حتى اختلطت دموعه بدماء أصحابه. فماذا قال الإمام في مناجاته؟ وكيف كان قلبه يفيض بالألم رغم إيمانه بالقضاء والقدر؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا كيف كان الحسين يلجأ إلى الله في أشد لحظات الضعف، وكيف كان الدعاء سلاحه الأخير.
الأحد 28 يونيو 2026 - 13:32 بتوقيت مكة
نفس المهموم | ما ذنب هذا الرضيع؟
في حلقة جديدة مليئة بالإنسانية والألم والعبر من برنامج نفس المهموم، نقف معاً أمام مشهد من أكثر مشاهد كربلاء إيلاماً. بينما كانت المعركة مشتعلة والسيوف مصلتة، سمع الإمام الحسين عليه السلام بكاء طفل رضيع، وهو الطفل الرضيع لأبي الفضل العباس أو لعلي الأكبر، كان يبكي من شدة العطش. فحمل الإمام الطفل بين يديه، ورفعه نحو جيش الأعداء، وقال لهم بأعلى صوته: "أستحلفكم بالله، ما ذنب هذا الطفل الرضيع؟ أتريدون قتله؟ أتريدون حرمانه من قطرة ماء؟". سكت القوم للحظات، ونظر بعضهم إلى بعضهم بحيرة. فقال أحد الجنود: والله إنه يقول الحق، حربنا ليست مع طفل عمره ستة أشهر. لكن الشمر بن ذي الجوشن صاح به: اسكت، وإلا قطعت رأسك. فماذا حدث بعد ذلك؟ وهل استجاب أحد لنداء الإمام الحسين؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا قصة الطفل الرضيع، وكيف كان الإمام الحسين يدافع عن أبرياء أهل بيته حتى آخر لحظة.
الأحد 28 يونيو 2026 - 12:43 بتوقيت مكة
نفس المهموم | قميص الحسين عليه السلام
في حلقة جديدة مليئة بالمشاعر العميقة والعبر من برنامج نفس المهموم، نعيش قصة إنسان تائه في الصحراء، يحمل في قلبه حزناً لا يوصف، وفي يديه قميصاً ممزقاً دموياً. إنه قميص الحسين عليه السلام. هذا الرجل هرب من أهله ومن قومه، وترك كل شيء وراءه، ليلحق بركب الإمام الحسين في كربلاء، لكنه فاته القافلة. يعيش الآن في البادية وحيداً، يتذكر كل شيء، يندم على ما فاته، يحس بالعطش الشديد لكنه يرفض أن يشرب الماء، وكأن عطشه الداخلي أكبر من أي عطش. يتذكر كيف كان في الكوفة حين خان أهلها الإمام، وكيف تآمر الأمويون لقتل حفيد رسول الله، وكيف كان مروان بن الحكم يخطط لقتل الحسين قبل أن يعلم بموت معاوية. لكن هل سينجو هذا الرجل من صحرائه الداخلية؟ وهل سيجد طريقه إلى الحسين وإن فاته الركب؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا قصة هذا المهموم الذي يحمل قميص الحسين، وكيف أن الندم والعطش والضياع كانوا طريقه إلى الحقيقة.
الأحد 28 يونيو 2026 - 11:43 بتوقيت مكة
>>
>
1
2
<
<<
8/19/2026 3:31:47 PM