نفس المهموم

نفس المهموم | خروج الحسين من المدينة

في حلقة جديدة مليئة بالإيمان والتوكل من برنامج نفس المهموم، نقف معاً أمام مشهد خروج الإمام الحسين عليه السلام من المدينة المنورة، لحظة فارقة في التاريخ الإسلامي. كانت الساعات الأولى من الفجر، عندما أعدّ الإمام عليه السلام رحيله مع أهل بيته وأصحابه، وانطلق بهم نحو مكة المكرمة. وفي طريقه، كان الإمام يقرأ آيات من القرآن الكريم، وكانت تلاوته تملأ القلوب خضوعاً وخوفاً ويقيناً في آن واحد. وكان من بين ما تلا قوله تعالى: "رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ". وفي تلك اللحظة، اقترب منه بعض أصحابه وقالوا له: يا سيدي، نحن نخاف من مراقبة قوات الأعداء، وأن يُعترض طريقنا. هل نغيّر مسارنا خوفاً من أن يلحق بنا أحد؟ فنظر إليهم الإمام الحسين عليه السلام بثبات، وقال: أقسم بالله لن أنصرف عن هذا الطريق، ليحكم الله بيننا، وسيحتث ما يريد. كان كلام الإمام عليه السلام مليئاً بالثقة المطلقة بالله، فلم يكن يخاف من مراقبة أحد، ولا من جيش الأعداء، بل كان يثق بأن الله سيكون في عونه وحفظه. فمن كان معه في هذه الرحلة؟ وكيف كانت بداية الطريق التي انتهت إلى كربلاء؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا تفاصيل خروج الإمام الحسين

الأربعاء 1 يوليو 2026 - 14:08 بتوقيت مكة

نفس المهموم | المواجهة الأخيرة: الحسين والعباس في قلب المعركة

في حلقة جديدة مليئة بالعبر والألم من برنامج نفس المهموم، نقف معاً أمام المشاهد الأخيرة من كربلاء، حيث يتجلى معنى الفداء والشجاعة بأبهى صوره. بعد أن استشهد جميع أصحاب الإمام الحسين عليه السلام، لم يبقَ في الميدان سوى شباب بني هاشم، وأولهم علي الأكبر، ثم أخوته وأبناء عمومته، حتى لم يبقَ من أبناء علي بن أبي طالب عليه السلام سوى الحسين والعباس. خرج العباس أخو الحسين إلى ساحة المعركة، وكان يضرب بسيفه ضربات كضربات أبيه علي في معركة صفين، يملأ قلوب الأعداء رعباً. لكن العباس توجه إلى شاطئ الفرات ليجلب الماء للأطفال العطاشى، وهناك سقط شهيداً، وعاد الحسين إلى الخيام وحيداً، منهكاً، يلقي نظرة الوداع الأخيرة على خيام النساء والأطفال. وفي تلك اللحظة، سمع الإمام الحسين عليه السلام صوتاً من السماء، أو كلمات من أحد الأعداء قال له: أنت وأنت اخترنا قدرنا وطريقنا، ولكن هناك فرق كبير بيني وبينك، فأنا لم أرفع سيفي في وجه الحسين أبداً. ثم قال الإمام: إنني أتمنى الموت ألف مرة في اليوم، لأن الخوف لا يفارقني ما دمت على قيد الحياة، ولكنني في ضميري وصدري، لا أفارق رسول الله. فماذا كان رد فعل الإمام الحسين على هذ

الأربعاء 1 يوليو 2026 - 13:23 بتوقيت مكة

نفس المهموم | المعركة الأخيرة: زهير وحر وبُرير في وجه الجيش

في حلقة جديدة مليئة بالحماس والفداء من برنامج نفس المهموم، نقف معاً أمام مشاهد متتالية من معركة كربلاء، حيث يبرز أصحاب الإمام الحسين عليه السلام واحداً تلو الآخر، يسطّرون أروع ملاحم الشجاعة والإيمان. بدأ المشهد بزهير بن القين، ذلك البطل الذي كان من أشراف الكوفة ثم انقلب إلى نصير الإمام بفضل زوجته دلهم. وقف زهير أمام جيش الأعداء وقال لهم: اقسم بالله العظيم سأبقى بسيوفي وسهامي عن مولاي حتى آخر نقطة من دمي، ولن أدع أي أذى يصيبه من طرفكم أيها الكفار الحاقدون. ثم جاء الحر بن يزيد الرياحي الذي تاب في اللحظة الأخيرة وقاتل بجانب زهير حتى استشهدا جنباً إلى جنب. ثم برز بُرير بن خُضَير الهمداني، وكان من كبار القراء، وكان له استعراض جميل في الميدان، حتى أن الأعداء قالوا: ما هذه الطريقة؟ إنه لوحده يقاتل! ثم حمل بُرير على جيش العدو حتى قتل منهم خلقاً كثيراً، حتى صاح أحدهم: أهكذا نهايتك يا شيخ! لكن بُرير لم يتراجع حتى لقي ربه شهيداً. فمن هو زهير الذي كان في جيش الأعداء ثم انقلب إلى نصير الحسين؟ ومن هو بُرير الهمداني الذي كان لا يُهزم في المعركة؟ ولماذا قال له أحد الأعداء: أهكذا نهايتك يا شيخ؟ تابعوا

الأربعاء 1 يوليو 2026 - 11:42 بتوقيت مكة

نفس المهموم | عليهم

في حلقة جديدة مليئة بالفخر والألم من برنامج نفس المهموم، نقف معاً أمام مشهد مؤثر يجمع بين الماضي والحاضر. بينما كان الأعداء يهجمون على خيام الإمام الحسين وأهل بيته، وفي لحظة من لحظات المعركة، نظر أحد الصحابة أو الأهل إلى المشهد بعينين تفيضان بالدموع، وتذكر بطولات الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام. تذكر كيف كان علي يزلزل الجيوش بسيفه، وكيف كان يهجم على الأعداء بقوة وشجاعة لا مثيل لها، وكيف كان وجهه يتغير لونه عند الغضب، فيهابه الجميع ويخافون من لقائه. قال المتحدث: والله، في حياتي كلها لم أرَ شخصاً يهجم بقوة نحو الأعداء كما كان يفعل علي. لكن الآن، أرى أحفاده وأبناءه، شباب بني هاشم، يتساقطون أمام عينيّ، وأرى السيوف ترفع في وجوههم. كيف تغير الزمن؟ وكيف أصبح من كانوا يهابه الملوك يُذبحون في صحراء كربلاء؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا كيف كانت ذكريات علي بن أبي طالب حاضرة في قلوب أصحاب الحسين، وكيف أن شجاعة علي لم تنس، حتى في أحلك لحظات كربلاء.

الإثنين 29 يونيو 2026 - 09:53 بتوقيت مكة

نفس المهموم | صلاة الظهر في كربلاء

في حلقة جديدة مليئة بالإيمان والعبر من برنامج نفس المهموم، نقف معاً أمام مشهد عظيم من مشاهد كربلاء. بينما كانت المعركة مشتعلة والسيوف تلمع في الهواء، سمع الإمام الحسين عليه السلام صوت الأذان. توقف القتال، ونزل الإمام عن فرسه، وأمر أصحابه أن يصلوا صلاة الظهر جماعة. كان جيش الأعداء ينظرون بحيرة، كيف لهؤلاء القلة أن يصلوا في وسط المعركة؟ وكيف يتركون القتال وهم محاصرون من كل جانب؟ لكن الإمام كان يعلم أن الصلاة فريضة، وأنه حتى في ساحة الموت، يجب أن يقوم العبد بحق الله. فوقف الحسين وأصحابه خلفه، وصلوا بخشوع، كأنهم في أمن وسلام. فقال بعض جنود الأعداء: ألا ترون هذا؟ إنهم يصلون في وجه الموت! فرد آخر: لا تتركوه يصلي، أفسدوا عليه صلاته. لكن الحسين وأصحابه أتموا صلاتهم، وكأنهم يقولون للدنيا كلها: لا إله إلا الله، وحتى في لحظة الشهادة، نبقى عباداً لله. فماذا حدث بعد هذه الصلاة؟ وكيف أثر هذا المشهد في قلوب بعض جنود الأعداء؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا كيف كانت صلاة الظهر في كربلاء دروساً في الإيمان والتضحية.

الإثنين 29 يونيو 2026 - 09:53 بتوقيت مكة

نفس المهموم | خطبة الحسين عليه السلام

في حلقة جديدة مليئة بالإيمان والعبر من برنامج نفس المهموم، نقف معاً أمام أحد أعظم المشاهد في كربلاء. إنها لحظة وقوف الإمام الحسين عليه السلام أمام جيش الأعداء، يلقي عليهم خطبته الأخيرة. رفع الإمام صوته وقال: يا أيها الناس، إذا كنتم لا تريدون وجودي بينكم، دعوني أعود من حيث أتيت. لكن القوم لم يستمعوا، فاستمر الإمام في كلامه: هل قتلت منكم أحداً؟ هل نهبت أموالكم؟ هل سرقت شيئاً منكم؟ لماذا تريدون سفك دمي؟ ثم التفت إلى جنود الكوفة الذين كتبوا له رسائل وأقسموا بالله أن ينصروه، وقال لهم: ألستم أنتم من كتبتم إليّ وأقسمتم بالله أن تنصروني؟ أليست هذه رسائلكم بأيديكم؟ كيف تنقضون العهد وتتركونني وتتبعون عدوي؟ لكن القوم زادوا طغياناً، ورفعوا سيوفهم في وجه حفيد رسول الله. ثم دعا الإمام عليهم وقال: اللهم أحرمهم من الأمطار، وصعّب عليهم عيشهم، واجعل الجفاف والجوع بين قومهم، واجعل شبابهم في ضياع. فماذا حدث بعد هذه الخطبة؟ وكيف كان رد فعل جيش الأعداء؟ ومن هم الذين تذكروا عهدهم ولكنهم خافوا من ابن زياد؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا كيف واجه الحق الباطل بكلمة حق، وكيف خاطب الإمام قلوبهم قبل سيوفهم.

الأحد 28 يونيو 2026 - 14:15 بتوقيت مكة

نفس المهموم | المناجاة والدعاء

في حلقة جديدة مليئة بالألم والإيمان من برنامج نفس المهموم، نقف معاً أمام مشهد من أعظم مشاهد كربلاء، مشهد المناجاة والدعاء. بعد أن بدأ جيش الأعداء يقتلون أحباب الإمام الحسين عليه السلام واحداً تلو الآخر، بعد أن رأى أصحابه الأوفياء يتساقطون، وبعد أن رأى شباب بني هاشم يصرعون، جلس الإمام الحسين عليه السلام منهكاً، لا يقوى حتى على الوقوف على قدميه من شدة ما رأى من مآسٍ. ثم رفع يديه إلى السماء، وبدأ يناجي ربه، ويبكي ويتضرع: "يا إلهي، احكم بيننا وبين هؤلاء القوم، تعهدوا لنا بالوقوف معنا ثم غدروا بنا وخذلونا". تذكر الإمام مقتل أبيه علي، ومقتل أخيه الحسن، وتذكر كل المصائب التي حلت بأهل بيته، ثم بكى بكاءً شديداً حتى اختلطت دموعه بدماء أصحابه. فماذا قال الإمام في مناجاته؟ وكيف كان قلبه يفيض بالألم رغم إيمانه بالقضاء والقدر؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا كيف كان الحسين يلجأ إلى الله في أشد لحظات الضعف، وكيف كان الدعاء سلاحه الأخير.

الأحد 28 يونيو 2026 - 13:32 بتوقيت مكة

نفس المهموم | قميص الحسين عليه السلام

في حلقة جديدة مليئة بالمشاعر العميقة والعبر من برنامج نفس المهموم، نعيش قصة إنسان تائه في الصحراء، يحمل في قلبه حزناً لا يوصف، وفي يديه قميصاً ممزقاً دموياً. إنه قميص الحسين عليه السلام. هذا الرجل هرب من أهله ومن قومه، وترك كل شيء وراءه، ليلحق بركب الإمام الحسين في كربلاء، لكنه فاته القافلة. يعيش الآن في البادية وحيداً، يتذكر كل شيء، يندم على ما فاته، يحس بالعطش الشديد لكنه يرفض أن يشرب الماء، وكأن عطشه الداخلي أكبر من أي عطش. يتذكر كيف كان في الكوفة حين خان أهلها الإمام، وكيف تآمر الأمويون لقتل حفيد رسول الله، وكيف كان مروان بن الحكم يخطط لقتل الحسين قبل أن يعلم بموت معاوية. لكن هل سينجو هذا الرجل من صحرائه الداخلية؟ وهل سيجد طريقه إلى الحسين وإن فاته الركب؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا قصة هذا المهموم الذي يحمل قميص الحسين، وكيف أن الندم والعطش والضياع كانوا طريقه إلى الحقيقة.

الأحد 28 يونيو 2026 - 11:43 بتوقيت مكة