في حلقة جديدة من برنامج خيرة الأصحاب، نتعرف اليوم على صحابي جليل من خواص أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، إنه حبيب بن مظاهر الأسدي. كان حبيب من أوائل الكوفيين الذين كتبوا إلى الإمام الحسين عليه السلام بعد وفاة معاوية، يدعونه للقدوم إلى الكوفة ليأخذوا بيعته وينصروه. لكن الكوفيين نقضوا العهد وتخلوا عن الإمام، عندها خرج حبيب في الخفاء، ولحق بركب الإمام الحسين في كربلاء. وفي يوم عاشوراء، برز حبيب إلى ساحة القتال، وقاتل قتالاً شديداً، ولم يزل يقاتل حتى حمل عليه جمع من الأعداء، فطعنه أحدهم، فذهب ليقوم، فضربه الحصين بن نمير على رأسه بالسيف فصرعه. وعندما رآه الإمام الحسين عليه السلام صريعاً، بكى عليه وقال: لله درك يا حبيب، لقد كنت فاضلاً، تختم القرآن في ليلة واحدة. فمن هو حبيب بن مظاهر؟ وما هي قصته مع الإمام علي والحسن والحسين عليهم السلام؟ ولماذا كان الإمام الحسين يبكي عليه وهو يقول: لله درك يا حبيب؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا قصة هذا البطل الذي كان من أخلص أصحاب أهل البيت، واستشهد في سبيل نصرة الحق.