نعيش معاً قصة النبي إبراهيم عليه السلام. كان إبراهيم يعيش في زمن يعبد الناس فيه الأصنام، والنجوم، والقمر، والشمس. لكن إبراهيم كان يعرف أن هذه الأشياء ليست آلهة، بل مخلوقات ضعيفة لا تنفع ولا تضر. فنادى قومه وقال لهم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له. كسر الأصنام بأيديه ليريهم أن هذه الحجارة لا تستطيع أن تدافع عن نفسها. فغضب منه قومه الملك النمرود، وألقوه في نار عظيمة جداً. لكن الله سبحانه وتعالى أمر النار أن تكون برداً وسلاماً على إبراهيم. فكيف نجا إبراهيم من النار؟ وما الذي قاله للملك المتكبر الذي ادعى أنه يحيي ويميت؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا قصة الخليل إبراهيم، أبو الأنبياء، الذي ضرب أروع الأمثلة في التوحيد والتضحية من أجل الله.