في حلقة جديدة مليئة بالغموض والإثارة من برنامج لغز المدينة المحروقة، يكتشف فريق الآثار شيئاً غريباً في أحد القبور القديمة: هيكل عظمي لا يشبه عظام البشر، بل يعود لقرد من فصيلة المكاك! يبدأ الأصدقاء في التحقيق حول كيف وصل هذا القرد إلى المدينة المحروقة، ولماذا دُفن كإنسان في قبر فخم. تتجه نورا وبويا إلى الحكيم ليجمعا معلومات عن الحيوانات التي عاشت في المدينة قديماً، فيكتشفان قصة خاتون غنية كانت تمتلك قرداً أليفاً أحضرته كهدية من تجار الشرق. لكن القرد أصبح مريضاً وخاملاً، واكتشفا أن خادماً كان يسممه بمادة تسبب الإدمان. وبعد حل هذه القضية، يعودان ليعلما أن الهيكل العظمي الذي عُثر عليه يعود بالفعل لقرد من فصيلة المكاك، مما يؤكد أن أهل المدينة المحروقة كانوا يربون حيوانات غريبة ويعتبرونها جزءاً من أسرهم. فكيف وصل هذا القرد إلى المدينة؟ ولماذا دفن بهذه الطريقة؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا كيف يمكن لحيوان غريب أن يكشف عن جوانب جديدة من حياة الناس في المدينة المحروقة.