في حلقة جديدة مليئة بالعبر والمواقف الإنسانية من برنامج أسفار سعدي، يلتقي الشيخ سعدي بصديق قديم، كان يطارد حلمه في الهند ليتعلم ألعاب الخفة ورمي السهام. لكنه اكتشف أن الهند مليئة بالمهرة، فتغير مساره وعمل على سفينة، حتى وصل إلى المدينة التي أصبح فيها فناناً مشهوراً. يفرح صديقه بلقاء سعدي، ويستضيفه في منزله المصنوع من القصب، لكن سعدي يلاحظ خطراً كبيراً: النار تشتعل قرب القصب، والطفل صالح يتدرب على ألعاب النار! يحاول سعدي أن ينبه الصديق إلى أن الفن لا يجب أن يعرض حياة الآخرين للخطر، وأن السلامة أولاً. ويقترح عليه أن يطلب من الوزير منزلاً أفضل، وأن يبتعد عن المخاطر. فهل سيتعلم صالح درساً في السلامة؟ وماذا سيفعل سعدي لمساعدة صديقه؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا كيف يمكن للفن أن يكون جميلاً وآمناً في نفس الوقت، وكيف أن النصيحة الصادقة هي أعظم هدية.