كتاب الأمثال | الطريق الضائع

في حلقة جديدة ومليئة بالضحك والمواقف الطريفة من برنامج كتاب الأمثال، نعيش قصة رجلين يريدان الذهاب إلى القرية. لكن حمارهما لا يقوى على المشي، ويبدو أن أحدهم شاعر يحاول أن ينشد قصيدة يصف فيها حماره العزيز. ينطلق الرجلان في رحلة طويلة، يظنان أنهما يعرفان الطريق، لكن سرعان ما يتوهان ويبدأان بالدوران حول نفس المكان مراراً وتكراراً. رأيا الصخور نفسها، والأزهار نفسها، والتفاحة نفسها عشرات المرات. ومع كل محاولة، ينتهي بهما الأمر في مكان لا يريدانه أبداً. فهل سيجدان طريقهما إلى القرية أم سيستمران في التوهان إلى الأبد؟ وماذا سيفعلان عندما ينفد الشراب ويواجهان المنحدرات الشائكة؟ تابعوا القصة لتعرفوا معنى المثل القائل: من يظن أنه يعرف الطريق ولا يسأل، يضل طريقه ويخسر وقته. واكتشفوا كيف يمكن للثقة الزائدة أن تقودنا إلى المتاهات.

في حلقة جديدة مليئة بالدهشة والعبر من برنامج كتاب الأمثال، نعيش قصة مسابقة غريبة في قصر الوالي. أراد الوالي اختيار قائد جديد لحراس القصر، وأعلن مسابقة للرماة المهرة، لكن المفاجأة أن جميع الرماة البالغين فشلوا في إصابة الهدف، بينما تمكنت طفلة صغيرة من إصابة الحلقة بسهمها بدقة مذهلة! فقرر الوالي تعيينها قائدة للحراس، لكن الوزير اعترض قائلاً: ألا تعتقد أنها صغيرة جداً؟ وهل تمتلك الخبرة الكافية؟ فرد الوالي: المهم أنها رامية ماهرة، والقائد يحتاج إلى الحكمة والشجاعة والذكاء أيضاً، وسأمنحها لقب أمير حراس الليل. لكن الوزير لم يقتنع، وبدأ يعدد العيوب، فغضب الوالي وقال: إن تركنا الأمر لك، ستجد ألف عيب وتؤجل الأمر إلى الأبد. فهل ستنجح الطفلة في قيادة الحراس؟ وماذا ستفعل عندما يواجهها اللص الخطير؟ وكيف سيثبت الوزير أنه كان مخطئاً؟ تابعوا الحلقة لتعرفوا معنى المثل القائل: ليس كل صغير ضعيفاً، وليس كل كبير حكيماً، وأن الحكمة قد تأتي من حيث لا نتوقع.
كتاب الأمثال | القائد الجديد